الأحد، 29 يوليو 2012

ملحق رمضان...بنظير بوتو شهيدة المحراب السياسي


إغتيلت بإطلاق النار عليها في العنق والصدر
بنظير بوتو...شهيدة المحراب السياسي
·       ولدت في  21 يونيو 1953 وإكملت دراستها في جامعة هارفارد
·       إبنة السياسي الرئيس السابق ذو الفقار بوتو من مواليد مدينة كراتشي
·       عادت إلى باكستان قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق ونفيت
·        عادت مجددا عام 1986 وقادت معارضة ضد الأحكام العرفية
·       كانت تعتبر نفسها راعية للقانون والديمقراطية رغم بعدها عن ذلك
·       وكانت تعرف بـ "الدكتاتورة المدنية" وهي صفة ورثتها عن أبيها
·       أبوها هو المدني الوحيد الذي تولى الحكومة العسكرية طوال تاريخ باكستان
·       كانت تحب الحكم والسلطة إلى أبعد الحدود فالسلطة هي محور حياتها
·       اعتقلت قبيل إعدام أبيها في عام 1979 وبقيت في المعتقل إلى عام 1984
·       أغتيلت نتيجة حادث مدبر عام 2007 فور عودتها من الخارج
إعداد:ياسر صديق
نشأتها
ولدت بنَظِير بُوتُو في  21 يونيو 1953  ، كانت سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. من مواليد مدينة كراتشي. وهي أكبر أربعة أبناء لذو الفقار من زوجته الثانية نصرت إصفهاني (نصرت بوتو) الإيرانية.
بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أوكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان قبل فترة قليلة من الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. بعد اعتقالها ونفيها، عادت مجددا عام 1986 وقادت معارضة ضد الأحكام العرفية.

قال عنها المحللون
يرى المحللون السياسيون أن هناك أربع صفات تميز "بنظير بوتو" المولودة يوم (21/6/1953م) والمتوفاة اغتيالا يوم (27/12/2007م)، وهي صفات تعد مدخلا مهما لتناول شخصيتها المثيرة للجدل، فقد كانت واضحة في حياتها عموما، وانعكست على حياتها السياسية خصوصا، وهي صفات استولت عليها، وملأت حياتها، ويمكن رصدها على النحو الآتي: - كلما وصلت إلى نتائج إيجابية في مسيرتها السياسية وتمكنت من كسب موقف ما كانت تعتبر كل ذلك بفضل قيادتها وجهودها الفردية، وكلما منيت بفشل، أو بتعثر كانت تعتبر ذلك نتيجة تقصير الآخرين.
- كانت دائما تسعى لأن تثبت استحقاقها لكل تكريم ومنصب من غير أن تعترف بأي مشاكل لديها، أو بنقص فيها، أو في صلاحيتها واستعدادها وأهليتها.
- كانت تعتبر نفسها راعية للقانون والديمقراطية مع أنها كانت بعيدة كل البعد عن الالتزام بالقانون والديمقراطية داخل حزبها وحياتها السياسية، فإنها لم تكن ترضى بحال من الأحوال بإجراء انتخابات داخل الحزب، بل قد عينت رئيسة الحزب مدى الحياة، وكان هذا سببا في أزمة القيادة في حزب الشعب الباكستاني، وكانت تعرف بـ (الدكتاتورة المدنية).
مثال ذلك ما قاله الصحفي الهندي المعروف (K.K Katyal) بأنه كان يجري مقابلة معها وفي هذه الأثناء دخل أحد كبار أعضاء حزب الشعب، فغضبت منه، وقالت له: "ألا تعرف أن القائد إذا كان يتحدث لا يجوز لأحد أن يتدخل في الحديث!".
وقد ورثت هذه الصفة من تربية أبيها لها ومن سيرته، فدكتاتوريته كانت أشد أنواع الدكتاتوريات طوال تاريخ باكستان، وهو المدني الوحيد الذي تولى الحكومة العسكرية طوال تاريخ باكستان، فتعرضت أحزاب المعارضة لأشد أنواع التعذيب أثناء حكمه.
- كانت تحب الحكم والسلطة إلى أبعد الحدود، فالسلطة هي محور حياتها التي دارت أحداثها حولها، وكانت ستفعل المستحيل لأجل الوصول إلى السلطة. و"بوتو" في ذلك ليست الحالة الوحيدة في العالم الإسلامي، وأمثال هؤلاء لا يهمهم شيء مثل أهمية الوصول إلى السلطة، يهون الكثير أمام هذا الهدف، فإذا اقتضى التدين تظاهروا بالتدين، وإذا اقتضى غير ذلك فعلوه.. تسود حياتهم البرجماتية بكل معنى الكلمة، لا توجد ثوابت في حياتهم، بل هي تابع للمصلحة عندهم، وبذا حياتهم ليست شرا محضا ولا خيرا محضا، بل تتغير حسب مقتضيات مصلحتهم وهدفهم الأساسي في الحياة. خلفية الأسرة السياسية نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة.

سيرة أسرة
 فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و(السير)، وكان قد شكل حزبا سياسيا باسم (حزب الشعب السندي). ذو الفقار على بوتو أما "ذو الفقار علي بوتو" الذي كان يسمى بين أصدقائه بـ "ذو لفي" اختصارا لاسمه (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و(حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتولى في البداية وزارة المعادن، ثم وزارة شئون الأقليات، ثم وزارة التعمير الوطني، ثم وزارة شئون كشمير في حكومة (إسكندر مرزا) وبداية حكومة (المشير محمد أيوب خان)، ثم تولى وزارة الشئون الخارجية في حكومة (المشير محمد أيوب خان)، ثم استقال من وزارة الشئون الخارجية عام 1966م، وشكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. أما مواقف أسرة "بوتو" فكانت متباينة.. أراد "مير شاهنواز بوتو" و"مير مرتضى بوتو" ابنا "ذو الفقار" أن ينتقما لقتل والدهما بعمل مسلح، فأنشآ عصابة مسلحة سميت (الذو الفقار)، آوتها الحكومة الشيوعية في أفغانستان حينذاك، وساعدتها في أداء مهمتها لتقارب فكري بين الجهتين ولأن حكومة الجنرال "محمد ضياء الحق" كانت تساعد الأحزاب الجهادية في المقاومة ضد التواجد السوفيتي في أفغانستان إلى أن تمكنت تلك العصابة (بمساعدة بعض الجهات الأجنبية القريبة من ضياء الحق) من إسقاط طائرة "ضياء" وقتله مع مجموعة كبيرة من قيادات الجيش الباكستاني عام 1988م.

مسيرتها
عاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، وكانت عودتها إلى باكستان لممارسة الحكم، فقد خرجت إلى بريطانيا وأمريكا عام 1969م، وبقيت إلى عام 1977م، عادت لفترات لتستمتع بالسلطة فترة حكم أبيها، كما اعتقلت قبيل إعدام أبيها في عام 1979م وبقيت في المعتقل إلى عام 1984م، ثم سمح لها بمغادرة البلد إلى بريطانيا، ومن هناك تولت قيادة حزب الشعب الباكستاني، وعادت إلى باكستان 10 نيسان عام 1986 لتستعد لخوض الانتخابات التي كان يتوقع أن يجريها الجنرال "محمد ضياء الحق" في تلك الفترة، واستقبلت استقبالا ضخما في مدينة لاهور حينذاك، وبقيت بعد ذلك مرتبطة بالحكم، سواء كان ذلك الارتباط بكونها في السلطة أو بكونها في قيادة المعارضة إلى عام 1998م عندما غادرت باكستان إلى الإمارات العربية المتحدة، وبقيت مع أولادها بين بريطانيا والإمارات، ولحق بها زوجها بعد ذلك، إلى أن اقترب موعد الانتخابات وبدأت أمريكا والمجتمع الدولي بالضغط على الجنرال مشرف لإجراء الانتخابات في ضوء فقدانه شعبيته، وكانت مصالح تلك الجهات تقتضي أن يتولى السلطة شخص مخلصة لهم ويكون في نفس الوقت متمتعا بقاعدة شعبية كبيرة، وكان ذلك الشخص في نظر أمريكا هو "بنظير بوتو".

العودة
رجعت بوتو إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م أي بعد تسعة أعوام، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/12/2007م.

اغتيال بينظير بوتو
يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر 2007 بعد خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها، وقفت في فتحة سقف سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة، فتم إطلاق النار عليها وقتلت "برصاص في العنق والصدر"، تبعها عملية تفجير قام بها انتحاري يبعد عنها 25 مترا. قد هزّ الانفجار المنطقة التي كان يمرّ بها موكبها في مدينة روالبندي. أعلن وقتها أنّها غادرت الموكب، ثم أعلن زوجها لمحطات محلية "إنّها أصيبت بجروح بالغة"، ثم أضافت مصادر من حزبها أنها "تخضع لعملية جراحية عاجلة". ليعاد بعد عشرين دقيقة إعلان وفاتها. حيث روت التقارير الأولية "أصابتها برصاصة برأسها وأخرى بعنقها".
أما رواية السلطات الرسمية الباكستانية، فتتحدث عن وفاة "جراء ارتطام رأسها بسقف السيارة المصفحة التي كانت تركبها".

شرح الصورة:
·       بنظير بوتو
·       بنظير بوتو1
·       بوتو فور إغتيالها في الحادث المدبر
·       بوتو تخطب في محبيها
·       لقطة باسمة لبوتو
·       بوتو تحيي جماهيرها وكأنها تحية وداع
·       لحظة مواراة جسدها الثرى عقب الاغتيال

السبت، 28 يوليو 2012

ملحق رمضان ...الجزء الأول من سيرة ديانا


إنفصال والديها مزقها نفسيا وقضى على طموحها الدراسي
"ديانا"...أميرة "ويلز" العاشقة المتربعة على القلوب
·       قضت فترة طفولتها أثناء مشاكل طلاق أبويها وبعدها عاشت مع أمها
·       في المدرسة فشلت في النجاح مرتين في المستوى التمهيدى
·       كانت ستصبح راقصة باليه ولكنها لم تدرس الباليه بجدية
·       سعت للحصول على دبلوم الطبخ رغم أنها كانت تكره الطهى
·       عملت في أكادمية للرقص ومنظفة ونادلة وفي روضة أطفال
·       أصبح ارتباط تشارلز وديانا رسمياً في 24 فبراير 1981
·       نشاطها الخيري جعل حزب المحافظين يتهمها بالتدخل في الشئون السياسية
·       في 1996 انفصلت ديانا نهائيا عن تشارلز وحصلت على مبلغ مالي
·       بعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة في قصر كينسنتون
إعداد: ياسر صديق
تعريف
ديانا سبينسر، أميرة ويلز (1 يوليو 1961 - 31 اغسطس 1997). بريطانية الجنسيه الزوجة الأولى للأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد البريطاني. لديها ابنان هما الأمير ويليام والأمير هنري (أو كما يسمى هاري)، وهما بالترتيب الثاني والثالث على خط تولي العرش الملكي البريطاني.

نشأتها
ولدت ديانا في 1 يوليو 1961 في بيت شارع 14 بالقرب من الجامع الخضر منطقة الماجوري ، وقضت فترة طفولتها أثناء مشاكل طلاق أبويها وبعدها عاشت مع أمها في شقة في لندن وذلك عندما أخذت أمها أصغر أثنين من أطفالها بعد الانفصال عن أبيها وعاشوا هناك، وفي إحدى احتفالات الكريسماس ذهب الأولاد للاحتفال مع أبيهم ولكنه لم يسمح لهم بالعودة مرة أخرى لأمهم في لندن فرفعت الأم دعوى حضانة للطفلين ولكن الأب عزز موقفه بمساعدة والدة فرنسس بعد شهادتها ضد أبنتها أثناء المحاكمة مما ساهم في حصول الأب على حضانة ديانا وأختها، وبعد وفاة الجد أيرل سبنسر السابع وهو ألبرت سبنسر أصبح والدها أيرل سبنسر الثامن في الوقت الذي أصبحت فيه ديانا سيدة وودعت مرحلة الطفولة وأنتقلت إلى منزل العائلة بيت الأجداد. وبعد زواج أبيها من الكونتيسة رين عاشت ديانا بين أبويها حياة غير مستقرة حيث كانت تسافر من أجل أن تعيش مع كليهما، حيث كان الأب يعيش في بيت عائلة سبنسر بينما كان منزل أمها في مدينة جلاسكو في اسكتلندا بعد أن رحلت عن منزلها القديم.
كانت أوائل مراحل تعليمها في مدرسة سيلفيد في كينجس لين وبعدها ريدلسورث في نورفولك ثم مدرسة المرج الغربية للبنات التي أصبحت فيما بعد مدرسة جديدة خاصة للأولاد والبنات، وفي هذة المدرسة فشلت في النجاح مرتين في المستوى التمهيدى.
وفي عام 1977 وهى في سن السادسة عشرة من عمرها تركت المرج الغربية وألتحقت بمعهد ألبن فيدمانيت في روجمونت بسويسرا، وبخلاف دراستها فقد كانت بارعة في السباحة والغطس وقد قيل أنها كانت ستصبح راقصة باليه ولكنها لم تدرس الباليه بجدية ولسبب طولها الفارع أيضاً الذي لا يصلح لمثل هذة المهنة، ومع مرور الوقت تعرفت على زوج المستقبل الذي كان يعرف أختها سارة.
لم تحصل ديانا على أي مؤهلات دراسية، مما دعاها أن تطلب من أبويها السماح لها بالانتقال إلى لندن قبل أن تتم السابعة عشرة من عمرها واشترت شقة هناك وعاشت فيها حتى عام 1981، وفي خلال تلك المدة سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من أنها كانت تكره الطهى، كما عملت في أكادمية للرقص تمتلكها مدام فاكانى تقع في كينسنتون ولكنها تركتها، وبعدها عملت كمنظفة ونادلة قبل أن تجد وظيفة في روضة أطفال.

هي وتشارلز
كانت قصة حب الأمير تشارلز دائما موضع مضاربة صحفية بين الصحف والذي ساعد على ذلك المرأة الفاتنة الأرستقراطية التي أحبها. وفي أوائل الثلاثين من عمره كان عليه ضغط متزايد لكى يتزوج، وكان يشترط عليه لكى يكون زواجه قانونياً أن تكون العروس على مذهب الكنيسة البريطانية وليس على أي مذهب آخر لكى يكتسب موافقة أسرته ومستشاريهم، كما كان يفضل أن تكون العروس عذراء ذات صفة ملكية أو أرستقراطية وكان كل ذلك يتوفر في ديانا.
أصبح ارتباط تشارلز وديانا رسمياً في 24 فبراير 1981 وتزوجا في كاتدرائية القديس بولس في 29 يوليو 1981 وسط احتفال شاهده ما يقرب من بليون شخص حول العالم.
وفي الفترة من منتصف إلى أواخر الثمانينات اشتهرت بتدعيمها للمشروعات الخيرية وكان ذلك من نابع دورها كأميرة ويلز فقامت بعدة زيارات للمستشفيات للإطمئنان على أحوال المرضى، كما أهتمت برعاية مختلف المنظمات الخيرية وبعض الأمراض والأمور المتعلقة بالصحة، وكانت للعلاقات العامة دوراً هاماً في فرض نفوذها بشكل إيجابى من خلال حملة ضد الألغام الأرضية، وقد شوهدت صور ديانا في جميع أنحاء العالم من خلال رحلتها إلى حقل ألغام في أنجولا وهى ترتدى خوذة وسترة واقية من الرصاص وفي أثناء تلك الحملة اتهمها حزب المحافظين بالتدخل في الشئون السياسية.
وفي أغسطس 1997 قبل أيام من وفاتها زارت البوسنة مع مجموعة من الناجيين من الألغام الأرضية وكان كل اهتمامها من موضوع الألغام الأرضية ينعكس على الإصابات التي تتسبب فيها هذة الألغام والتي غالباً ما تحدث للأطفال بعد صراع طويل انتهى، وقد فاز هذا الموضوع بجائزة نوبل في عام 1997، كما كانت تساعد على تغيير الرأى العام نحو المصابين بمرضى الإيدز، ويذكر أنها في أبريل 1997 كانت أول شخصية من كبار المشاهير تلمس شخصاً مصاباً بفيروس الإيدز داخل منظمة سلسلة الأمل.

زواج عاصف
في أواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين ديانا وتشارلز أدت إلى الانفصال وكان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الاعلام العالمية ويتهم الأخر بأنه السبب في انهيار الزواج، وبخلاف ذلك كان تشارلز مستمراً في علاقته القديمة بكاميلا باركر بينما كانت ديانا على علاقة بجيمس هويت وقد أكدت ديانا هذة العلاقة فيما بعد في حوار تلفزيونى مع مارتن باشير في برنامج بانوراما التابع لقناة ال بى بى سى BBC، وكان تشارلز قد أكد علاقته هو الأخر منذ أكثر من سنة سابقة على ذلك في حوار تليفزيونى مع جوناثان ديمبليبى ، كما زعمت ديانا أيضاً أنها كانت على علاقة بصديقها جيمس جيلبى وقد ذكر أنه قد تم التجسس على إحدى المكالمات الهاتفية بينهما، هذا بالإضافة إلى أنه كان يفترض أنها كانت على علاقة بالحارس الخاص بأمنها بارى ماناكى على الرغم من أنها نفت بشدة هذة العلاقة.
وفي 9 ديسمبر 1992 انفصلت ديانا عن تشارلز، ومع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عدا سارة فيرجسون دوقة يورك سابقا.
وبعد انفصالها عن تشارلز، قيل أنها أصبحت على علاقة بتاجر تحف متزوج يدعى أوليفر هور وقد أعترفت أنها أجرت له عدة مكالمات تليفونية، ثم لاعب الرجبى ويل كارلنج ، وهناك بعض الأشخاص أشيع أنهم كانوا من عشاقها سواء قبل أو بعد طلاقها، إلا أنه لايوجد دليل قاطع على أن علاقتها بهؤلاء الأشخاص كانت أكثر من مجرد صداقات وهم كريستوفر والى ، فيليب وترهاوس، ملك أسبانيا خوان كارلوس الأول وجون كيندى الأبن.
وقد تم الطلاق في 28 أغسطس 1996، وحصلت ديانا على مبلغ مالى للتسوية قدره نحو 17 مليون جنيه إسترلينى بالإضافة إلى منعها من التحدث عن أي تفاصيل.
وقبل أيام من صدور مرسوم الطلاق، أصدرت الملكة أليزبيث الثانية خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق، ووفقا لهذة القواعد لم تعد ديانا متزوجة من الأمير تشارلز وبالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى.

بعد الطلاق
بعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة التي تقع في قصر كينسنتون بعد أن غيرت جميع ديكوراتها وظلت بها حتى وفاتها، كما ساهمت في الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر وشاركة في حملة لتخليص العالم من الألغام الأرضية، وكان عملها دائماً خاص بالجانب الإنسانى بعيداً عن المستوى السياسى وكانت تعلم جيداً مركزها كأم لملك المستقبل وكانت على استعداد لتفعل أي شيء من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائها على الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذ أبنائها إلى أجازة أو السفر إلى الخارج، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع.
وقد قضت ديانا معظم أوقاتها في لندن بدون أبنائها الذين كانوا مع تشارلز أو في المدرسة الداخلية، فكانت تخفف من وحدتها بالذهاب إلى الجمنازيوم والسينما، التنزه وسط لندن في منتصف الليل، مشاهدة المسلسلات التلفزيونية المفضلة بالنسبة لها وقت تناولها العشاء بمفردها داخل شقتها، هذا بجانب الأعمال الخيرية التي كانت تقوم بها في هذة الفترة، وكانت الشخصيات المفضلة بالنسبة لها مارجريت تاتشر، مايكل جاكسون، مادونا والأم تريزا لما لهم من شخصية قوية بالإضافة إلى أنهم في مجالات مختلفة سواء سياسية أو ترفيهية أو دينية.
وفي عام 1995 وفي خلال زيارة لها لزوج صديقتها المقربة في المستشفى تعرفت على جراح القلب الباكستانى حسنات خان المقيم في لندن وتحول الأمر إلى علاقة غرامية بينهما ولكنها انتهت فيما بعد، وكانت آخر علاقاتها الغرامية مع دودى الفايد أبن الملياردير المصري محمد الفايد-صاحب محلات هارودز الشهيرة-.

شرح الصورة:
1.    الأميرة ديانا
2.    ديانا كما كانت تحب أن تكون
3.    الأميرة ديانا وجه محبب للكاميرا
4.    ضحكة بين تشارلز وديانا مفعمة بالأمل ليلة زواجهما
5.    تشارلز وديانا في بداية زواجهما
6.    ديانا وولديها في مرحلة سابقة

ملحق رمضان ...زينات صدقي


تذكرها المخرجون فقالت بكبرياء..آسفه أرفض الشفقة
زينات صدقي...إضحكتنا وهي تنزف بكاءا
·       ولدت باسم زينب محمد سعد في 20 مارس بحي الجمرك
·       والدها منعها من إكمال دراستها وقام بتزويجها ولم يستمر الزواج سوى عام
·       شاهدها الريحاني وعرض عليها دورا في مسرحية وأطلق عليها اسم زينات
·       أطلق عليها النقاد القابا مثل بنت البلد وخفيفة الظل وورقة الكوميديا الرابحة
·       كان أول أعمالها السينمائية فيلم «وراء الستار» عام 1937
·       كرمها الرئيس عبدالناصر وأمن لها مسكنا ومعاشا حتى توفيت
·       كانت عزيزة النفس تمتلك إرادة وعزة نفس تمنعها من التفكير في تسول دور
·       كانت تبيع أثاث منزلها كي تأكل وسمع بمأساتها الناقد الفني لجريدة الأخبار جليل البنداري
·       ومنحها السادات معاشا استثنائيا مدى الحياة، ورقم هاتفه الخاص للاتصال به
إعداد: ياسر صديق
الإسم: زينب محمد سعد
تاريخ الولادة:       20 مارس 1913
مكان الولادة:       الإسكندرية
تاريخ الوفاة: 2 مارس 1978 (العمر: 64 عاماً)
مكان الوفاة: القاهرة
ألقاب أخرى:        ورقة الكوميديا الرابحة
سنوات العمل:       1937 - 1975
نشأتها
اشتهرت زينات صدقي في الأدوار الكوميدية في عقدي الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. ولدت باسم زينب محمد سعد في 20 مارس بحي الجمرك في مدينة الإسكندرية، العام 1913 ودرست في "معهد أنصار التمثيل والخيالة" الذي تأسس من قبل الفنان زكي طليمات في الأسكندرية. لكن والدها منعها من إكمال دراستها وقام بتزويجها. ولم يستمر الزواج لأكثر من عام.
بدأت حياتها الفنية مطربة في بعض الفرق الفنية. شاهدها الفنان نجيب الريحاني وعرض عليها دورا في مسرحية له، وأطلق عليها اسم (زينات) حيث تسمت باسم صديقتها المقربة (خيرية صدقي) حين أخذت منها اسم (صدقي). وكانت القاسم المشترك في دور سليطة اللسان أو الخادمة أو المرأة (بنت البلد) في عدد الأفلام المصرية.
عملت مع معظم الممثلين الكبار في تلك الفترة أمثال يوسف وهبي، إسماعيل ياسين، شادية، عبد الحليم حافظ وأنور وجدي. بل أن الأفلام التي شاركت في بطولتها تجاوزت 400 فيلم.
تم تكريمها بدرع "عيد الفن" من قبل الرئيس أنور السادات في 1976.
قبل وفاتها لم تقدم أي عمل طوال 6 اعوام إلا فيلما واحدا هو "بنت اسمها محمود" سنة 1975م. توفيت زينات صدقي في 2 مارس 1978.

حياتها
أطلق عليها النقاد المصريون كثيرا من الألقاب... بنت البلد، خفيفة الظل، ورقة الكوميديا الرابحة، العانس... إنها الممثلة الكوميدية زينات صدقي... والتي نجحت في أن تحتوي كل هذه الأوصاف، برعت في أداء شخصية العانس التي تبحث عن أي عريس، رغم أنها كانت في شبابها جميلة أمام أبوابها يقف العرسان طوابير... تزوجت 3 مرات... انتهت بالوحدة والاكتئاب. حققت خلال عملها الشهرة والثروة وحافظت على نفسها حتى اخر ايام حياتها "للأسف بعد وفاة الفنانة زينات صدقي كتبت بعض الأقلام أنها كانت تتسوّل وأنها عاشت في شقة حقيرة، والأكثر من ذلك أنه قيل عنها في أحد البرامج الشهيرة إنها ماتت يهودية، وكلها للأسف معلومات خاطئة فقد عاشت زينات صدقي وماتت وهي مسلمة واسمها الحقيقي زينب محمد سعد".
"أما بالنسبة لسكنها في شقة حقيرة فهذا أيضاً خطأ، فهي كانت تسكن في شقة بالإيجار في وسط البلد، وللتوضيح ..يذكر أن  النجم الراحل عبد السلام النابلسي نصحها بأن تسكن في الزمالك، وكان وقتها الإيجار عشرين جنيها، لكنها رفضت وقالت له بأن الإيجار غالي عليها، وقامت باستئجار شقة ثمنها 275 قرشا".
حياتها كانت... سلسلة طويلة من العمل والفشل والنجاح والثروة والفقر، ولم يبق من ذلك سوى حقيقة لا يختلف عليها اثنان: أن زينات صدقي أفضل من قدمت الكوميديا على شاشة السينما.

أفلامها
انضمت إلى فرقة «نجيب الريحاني» وكان أول عمل لها في الفرقة دورها في مسرحية «الدنيا جرى فيها إيه» واشتهرت في هذه الفترة بدور الخادمة سليطة اللسان، ونقلت نفس الشخصية... إلى السينما. كان أول أعمالها السينمائية فيلم «وراء الستار» العام 1937، ثم قامت بتقديم أفلام عديدة... وصلت إلى 150 فيلما، ومن بين أعمالها التي علقت بأذهان الجمهور «الآنسة حنفي»، «ابن حميدو»، «إسماعيل ياسين في الأسطول»، «حلاق السيدات»... والذي يعد الفيلم الوحيد الذي لعبت بطولته، مع نهاية الستينات. بدأت زينات صدقي في الاختفاء التدريجي ولم تظهر إلا في أعمال قليلة أشهرها فيلم «معبودة الجماهير» وكان آخر أعمالها «بنت اسمها محمود» وتوفيت في2 مارس 1978، لتنطفئ أجمل ضحكة... لكن صداها لايزال يتردد داخلنا وقبل وفاتها جلست 16 عاما في بيتها من دون عمل.

مواقف لا تنسى
روي أن الرئيس عبدالناصر قرر أن يكرم نخبة من الفنانين... ومن بينهم زينات صدقي... إلا أن المعنيين لم يستطيعوا العثور عليها، فما كان من الرئيس المصري إلا أن طلب من جهة أمنية إيجادها ونجحت بالفعل في العثور عليها في أطلال بيت متهالك في أحد الأرياف، وبدت في حالة رثة، فكرمها الرئيس عبدالناصر وأمن لها مسكنا، ومعاشا... حتى توفيت.
كما روي أن سأل الرئيس المصري الراحل أنور السادات الدكتور رشاد رشدي عن أسباب عدم إدراج اسم زينات صدقي بين الفنانين المقرر تكريمهم في العيد الأول للفن العام 1976 وكان الدكتور رشاد في هذا الوقت مدير الأكاديمية الفنون المنظمة للحفل ولم يجد ما يبرر به هذا السهو غير المقصود في حق فنانة ونجمة كبيرة انزوت داخل دائرة النسيان والتجاهل ولم يعد أحد يسأل عنها منتجي السينما ومخرجي التلفزيون لا يرشحونها للعمل، لدرجة أنها لجأت للقضاء تشكو مخرجا استبعدها في آخر لحظة من تسجيل دورها في أوبريت لزكريا أحمد، بعد ذلك قررت أن تعيش على هامش الاضواء والنجومية، أدركت أن الزمان لم يعد زمانها. عزيزة النفس كانت تمتلك إرادة كافية وعزة نفس كبيرة، تمنعها من مجرد التفكير في تسول تمثيل دور، مهما كان عائده المادي، تدهورت ظروفها المادية بسرعة منذ منتصف الستينات من القرن الماضي، لكنها رفضت أن تتسول للعمل، كانت تبيع أثاث منزلها كي تأكل، وسمع بمأساتها الناقد الفني لجريدة الأخبار جليل البنداري، ونشر مقالا عنها وكتب «لم أصدق أن فنانة عظيمة من تلميذات الريحاني يحدث لها هذا، إن أخف الممثلات دما تبيع أثاث بيتها قطعة قطعة من أجل الطعام». بعد 10 سنوات من نشر هذه المأساة... كرمها السادات، ودعاها لحضور حفل تكريمها، واستلام شيك بألف جنيه من الرئيس، ولم تجد في دولاب ملابسها فستانا مناسبا، لكنها حضرت الحفل بعد تدبير جيب وبلوزة ومنحها السادات معاشا استثنائيا مدى الحياة، ورقم هاتفه الخاص للاتصال به إذا كانت في حاجة لمساعدة. عادت إلى منزلها الذي يقع في شارع جانبي متفرع من عماد الدين «وسط القاهرة» وقلبها يرقص من الفرحة والسعادة، أخيرا سوف تسدد ما تراكم عليها من ديون وتعيش بقية أيامها مستورة، وتذكرها المخرجون ومنتجو السينما ورشحوها لأعمال فنية، لكنها قالت بكبرياء: «آسفه أرفض الشفقة».

وفاتها
بعد شهور من تكريمها... تدهورت حالتها الصحية، وظلت 3 أشهر... تصارع الآلام بسبب متاعب في الرئة وهبوط في القلب ونصحها البعض بالاتصال بهاتف الرئيس لعلاجها على نفقة الدولة، إلا أنها رفضت بعناد وإصرار ولفظت آخر أنفاسها يوم 2 مارس 1978 عن 66 عاما.

شرح الصور:
·       زينات صدقي
·       زينات صدقي1
·       زينات صدقي في مشهد كوميدي من فيلم ابن حميدو
·       مشهد يجمع زينات صدقي مع اسماعيل ياسين
·       زينات وشادية وفاتن حمامة