الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012


أربكت حسابات لجنة تحكيم أيام المسرح للشباب 9
"المحطة 50"...نص رشيق ومخرج مبدع وممثلون فوق العادة
·       لقناعي والمرجان تطرقا الي المشروع الوطني للشباب كونه مبادرة أميرية
·       الأنصاري دق ناقوس الخطر لحال مسارح الشباب بهيئة للشباب والرياضة
·       "المحطة 50" حالة إنسانية شجية كوميدية تحض على التأمل في حال الإنسان
·       الجلسة النقاشية أجمع الحضور فيها أن العرض كان أكثر من رائع
ياسر صديق
ضمن الفعاليات التي تقام عل هامش أنشطة المركز الإعلامي في مهرجان ايام المسرح 9 للشباب تمت استضافة فريق المشروع الوطني للشباب وأدار الندوة الصحفي ياسر العيلة الذي اعطي موجز مفصل عن المشروع الشبابي وبعدها تحدثا عضوي الفريق مشعل المرجان  و يوسف القناعي الذين تطرقا الي المشروع الوطني للشباب كونه مبادرة من حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدي الشيخ صباح الأحمد الصباح وقد انطلق منذ شهر مارس وتم حصر ابرز القضايا التي تهم الشباب وصياغتها في مسودة ترفع عبر وثيقة الى سمو الامير .

الأنصاري يحذر
وجه رئيس فرقة مسرح مراكز الشباب وليد الأنصاري نداءا للإعلاميين والصحافيين والقائمين على قرار النهضة بالبنية التحتية لمسرح مراكز الشباب أن ينظروا بعين الإعتبار لحال المسارح التي أضحت نموذج للحال المتدني الذي أصبح عليه حال الفن عموما.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المركز الإعلامي لمهرجان أيام المسرح للشباب 9 والتي أدارها رئيس اللجنة الإعلامية الصحفي مفرح الشمري .
وعن الحال المتردي الذي وصل إليه مسرح مراكز الشباب بالهيئة العامة للشباب والرياضة لفت الأنصاري ذلك بقوله :" تخيلوا أننا مسؤولين عن 4 مراكز لا يحتوي أيا منها على مسرح مؤهل لأقامة عروض عليه ، وأن 5 فرق من أصل عدد الفرق المتقدمة للمهرجان كانت تقيم بروفاتها على تلك المسارح!!.
وأضاف الأنصاري :" رفعنا مذكرة إلى رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء م.فيصل الجزاف ووعدنا بتبني فكرة تهيئة مسارح المراكز بشكل يليق بتاريخ المسرح في الكويت".
وأكد الأنصاري أنه يجري الأن تأهيل مركزين أو ثلاثة لكن حتى اللحظة المسرح ليس في الأولوية ، وأن الخطة الثانية هي إنشاء ما يقارب 7 مواقع جديدة تكون مراكز على أعلى مستوى في مناطق جديدة مثل منطقة سعد العبدالله والظهر والعقيلة وجابر العلي وضاحية فهد الأحمد.
مهرجان الخرافي
وعن شعوره إزاء غياب مهرجان الخرافي عبر الأنصاري عن أسفه قائلا:" أي مهرجان يضيف إضافة فنية نحزن لغيابه ومهرجان الخرافي غيابه خسارة كبيرة لأن الشباب بحاجة ماسة إليه ماديا وفنيا".
"المحطة 50"

عقب الندوة عرضت مسرحية "المحطة50" لفرقة المسرح الجامعي والتي إنضمت إلى قائمة العروض القوية ضمن سباق المهرجان.

العرض الذي غزل خيوطه وتشابك أحداثه بدقة وانسيابية المخرج نصار النصار وحاكت صياغة مفرداته والألق الواضح على شخوصه الكاتبة الواعدة تغريدة الداود يحكي قصة أناس جمعتهم محطة قطار في أنتظار وصوله للتوجه في رحلة كل إلى وجهته ، وعبر حوار بين الفتي المغازل والفتاة المشاكسة والفتي المحب للغناء وعامل النظافة يحكي كل منهم بعضا من حياته لنكتشف أن كل منهم قرر الخروج في تلك الرحلة إما بحثا عن شيء أو هربا من شيء ، ليتصدر المشهد حارس المحطة الديكتاتور الذي ينتهز فترة الإنتظار الطويلة ويبدأ في فرض شروطه وأوامره عليهم فيتصدون له لينتهي العرض بوصول القطار.

العرض يخطفك ويشدك شدا إن تجلس مسترخيا تضحك تارة وتتفاعل مع الأحداث تارة آخرى ويعلو مزاجك مع صوت الأبطال يغنون ومن اللافت أن جميعهم يملكون صوتا عذبا.
في المجمل العرض غاية في الرشاقة ولا يبعث على الملل فالقصة متلاحقة متدفقة والممثلون تمتعوا بخفة ظل تناسبت مع الأحداث التي كان يفصل بين كل منها جزء من أغنية يا "مسافر وحدك".
الأداء
تحية تشجيع ودفعة إلى الأمام نوجهها للممثلة زينب خان التي أبدعت في دور أمل الفتاة القوية المشاكسة التي تحمل ذكرياتها في حقيبتها كي تتمكن من الرجوع للماضي وقتما تشاء .
ونشيد بأداء عثمان الصفي الذي قدم دور الفتي المندفع فتحرك وأدى وغني وقفز دون أن يخترق جدار الشخصية فجاء أداءه ملفتا وواثقا.

مبارك الرندي كان أكثر توهجا وألقا في دور الحارس الديكتاتور الذي يحاول التحكم والسيطرة على شخوص الرحلة بطريقة جاءت كوميدية رشيقة تضع الرندي على أعتاب نجومية أراها آتية لا محالة.
المطرب منتصر الفارسي الذي كان يغني مقاطع من أغنية"يا مسافر وحدك" بين كل مشهد كان صوته عذبا شجيا ومتناغما مع أحداث وجاء إختيار الأغنية لتزيد من حالة الانسجام والبعد النفسي للعرض.
أكاد أجزم أن مسرحية "المحطة 50" قد أربكت حسابات لجنة تحكيم المهرجان لأنها أضيفت إلى خانة العروض الأكثر من متميزة مما سيصعب حاليهم الوصول إلى الإختيار الأصوب بسهولة.
مسرحية "المحطة 50" حالة إنسانية شجية كوميدية تحض على التأمل في حال الإنسان الذي عندما يرتبط بعلاقات إنسانية مترابطة يصبح في مقدوره الوقوف في وجه كل الديكتاتوريات.
جلسة نقاشية
شهدت الندوة النقاشية التي اعقبت عرض مسرحية " محطة 50" لفرقة المسرح الجامعي شبه اجماع على جمالية الرؤية الاخراجية لنصار النصار وتجانس الممثلين وتميز النص الذي ألفته تغريد الداود، حيث تحدث في البداية المعقب الرئيسي للندوة الاستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية د. محمد زعيمه ، قائلا: نص المسرحية يؤكد ان هناك مؤلفة قادرة على تقديم مقنع لواقعها ليس المحلي فقط وانما العربي ايضا، فالشخصيات مثلت شرائح المجتمع المختلفة مع استيعاب التراث وعدم التقليد.

وختم د. محمد بالقول: المخرج النصار تعامل في هذا العرض بذكاء وكان حريصا ان لا يفقد الصالة فامتع المتلقين سمعيا وبصريا.
بعد ذلك عقب عدد من الحضور على المسرحية وهم الاستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية هاني النصار ، والكاتبه عواطف البدر والناقد عبد المحسن الشمري و وليد الانصاري  وكلهم أشادوا بالعرض وبالمؤلفة تغريد الداود.

النصار والداود
وفي معرض ردوده على اراء المعقبين قال المخرج نصار النصار: لقد قدمت " محطة 50" بحسب امكانات مادية محدودة للغاية ومسرح يحتاج الى تجهيزات اكبر، لافتا الى انه درس اللبس الذي ارتداه الممثلين، مكملا: الازياء من الماضي وكان بعض الكويتين يلبسونها، مشيرا الى انه لم يقصد بمعاناة الانسان المجتمع الكويتي، مضيفا: الهم في العرض موجود في  كل العالم وليس عندنا او في الوطن العربي، معلقا على لغة النص: ليس المهم اللغة لكن المهم ما سيصل الى الناس.
ومن جانبها اكددت المؤلفة تغريد الداود ان المسرحية فكرتها بالكامل ولا تعرف الاعمال التي تناولت " الانتظار"، قائلة: ما يعنيني هو ان العرض نال اعجابكم وكل نقد وجه لي ساستفيد منه، ملمحة الى انها اصرت ان تكون في مهرجان الشباب لكي تقدم شيئا يذكره الناس.
شرح الصور:
1.   العيلة والقناعي والمرجان أثناء ندوة مشروع الشباب
2.   المطرب وعامل النظافة والمشاكسة في المحطة50
3.   حارس المحطة الديكتاتور يمارس سطوته
4.   الفتي المندفع يتخيل حبيبته تراقصه
5.   أبطال المحطة 50 أثناء الجلسة النقاشية
6.   الدلح وزعيمه خلال الجلسة النقاشية عقب العرض

الأحد، 14 أكتوبر 2012

مسرحية مندلي


ندوة وعرض وجلسة نقاشية
"مندلي" ...عندما يغزل التركماني نسيجا رائعا للقهر والديكتاتورية
·       الكاظمي : أرجو من المجلس مراجعة إستبعاد الفرق الخاصة
·       الحملي : شكرا علي الطعنة التي جاءت من الخلف
·       الجلسة النقاشية كانت بمثابة حفل إستقبال لعبدالله التركماني...المخرج
ياسر صديق
ندوة وعرض مسرحي وجلسة نقاشية...تلك كانت فعاليات اليوم الخامس لمهرجان أيام المسرح للشباب 9 ، البداية كانت مع ندوة أقامها المركز الإعلامي تحدث فيها مدير فرقة الجيل الواعي عصام الكاظمي ومؤسس فرقة باك ستيدج جروب الفنان محمد اللحملي وأدار الندوة الصحفي فالح العنزي.

قرار واستهجان
إستهل عصام الكاظمي حديثه بإعلان إستهجانه من تصرف القائمين على المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب إذ إستبعدت فرقة الجيل الواعي من قبل المجلس لأول مرة في تاريخها عن المشاركة في مهرجان الكويت المسرحي "المحلي" معلقا بالقول :" من المرجح أن الإستبعاد جاء معاقبة للفرقة على عروضها المميزة وما حققته من جوائز وهذا مؤشر سلبي وخارق للائحة المهرجان التي على مشاركة الفرق الخاصة (المسابقة مفتوحة للفرق المسرحية الأهلية والنوعية والخاصة) ونتمنى على الأمين العام أن يعيد النظر في هذا الموضوع آملين في حكمته لأن المجلس مهمته رعاية الفنون ودعمها وخاصة الطاقات الشبابية وليس إقصاءها".
وعن مسيرة الجيل الواعي في المجال المسرحي ، التي انطلقت منذ عام 2005 ، قال الكاظمي أنه عشق المسرح منذ الطفولة وخاض تجربة ورش مسرحية في عام 2001 الي جانب طرح أعمال مسرحية منها "حلم السمك العربي" وتوالت المشاركات في عدة مهرجانات مثل مهرجان المسرح التجريبي ، مبينا أنه قام مع الفنان عبدالله التركماني والدكتور حسين المسلم لإنشاء فكرة تأسيس الفرقة في عام 2004 .
وأضاف الكاظمي :" بعدها قمنا بإشهارها رسميا في العام التالي ، وكانت أولي مشاركاتنا في الدورة الخامسة في مهرجان أيام المسرح للشباب خلال مسرحية "قاع" ،وتمتلك الفرقة رصيدا وافر من المشاركات والجوائز ، حيث لدينا قرابة 24 مسرحية "قاع" والفوز في 55 جائزة الي جانب التواجد في مهرجانات مسرحية كثيرة منها الخرافي والمهرجان المحلي وصيفي 2006 ، كذلك التواجد في مهرجانات خارج دولة الكويت في الإمارات ولبنان والسعودية والشارقة ، كما قدمنا عدة تجارب مسرحية مثل "سوق الجمعة" ، "الحفرة" ، "سأفقد عقلي" ، "الفارس وأميرة الغابة" .
من جانبه استعرض الفنان محمد الحملي مؤسس فرقة "باك ستيدج جروب" مسيرة الفرقة ، فقال أن الفكرة تولدت لديه منذ أن كان عمره 16 عاما كونه يحب المسرح في ظل الظروف الأسرية التي أحاطت فيه لكنه أستطاع إقناعهم في دخول مجال الفن.

لغط وتوضيح
وأضاف الحملي أن الفرقة قدمت عدة مشاريع مسرحية ومشاركات وأوبريتات نالت النجاح الي جانب عدة تجارب مسرحية كانت آخرها مسرحية "لولاكي 3" ، هذه الأعمال كنت راضيا عنها تماما ، مؤكدا أن هناك لغط تردد حول خلافي مع أحد الزملاء السابقين في الفرقة ، فهناك فنانين تدخلوا لإعادة المياه لمجاريها بينا ، كان جوابي لهم أن لديه شرطه الأساسي الجلوس مع هذا الزميل في طاولة واحدة يحضرها الفنانون وأمام الناس لنضع النقاط الحروف وأوجه له ثلاث أسئلة إن أجاب عنها فسوف ينتهي كل شيء ، إلا أن الحملي أعرب عن أسفه لما جري موجزا إياه في عبارة واحدة هي "شكرا علي الطعنة التي جاءت من الخلف" .

مندلي
عقب الندوة قدمت فرقة الجيل الواعى مسرحية "مندلى" فى اطار المسابقة الرسمية للمهرجان تأليف جواد الاسدى واعداد واخراج عبد الله التركمانى والاشراف العام للدكتور حسين المسلم بطولة حمد اشكنانى وضارى عبد الرضا وعلى الششترى وتحرير الزامل .


"مندلي" وهو اسم الشخصية الرئيسية في العمل وهو أيضا اسم بلدة عراقية متاخمة لكردستان العراق وتقابل دولة إيران من جهة أخرى ، هو ذلك المجند الذي يعبر عن آنات المقهورين في كل العالم ، هو ذلك الفتي المعذب بقهره وعجزه أمام جبروت قائده الذي يأبى أن يتركه معززا بكرامته بل ويمتد بصره إلى زوجته آيضا ويشاركه فيها.
الإزداوج بين الحاضر والماضي وما هو كائن وما قد كان قد من أبدع الأدوات المسرحية التي إستخدمها التركماني خاصة في المشاهد التي تتردد كلماتها على لسان "مندلي" ضعيفا وفي الماضي عندما كان أقوى وأشد عزما.
الموسيقى ومشهد الفرقة العازفة في الخلفية آضاف على المشهد ألقا وإبداعا وتناغما ، وعذبنا الضابط المتجبر بضحكاته ورقصه والذي يحمل في داخله قهر من نوع أخر ....آسرتنا ماريا بصوتها المذبوح حتى وإن قبلت أن تبيع نفسها.

حمد آشكناني "مندلي" الذي عرفته كوميديانا من النوع الثقيل أبهرني بأدائه التراجيدي الآخاذ ، أما الضابط المتجبر ضاري عبد الرضا فدوره الذي آداه بتمكن وتلقائية جعلته ندا قويا وصادقا لآشكناني وقدرته على الكوميديا لا تقاوم.

تحرير الزامل دورها يعتبر بداية لبطلة عروض قادمة أما عبد الله التركمان ذلك الممثل الموهوب فقد دشن بتلك المسرحية أولى خطوات مشواره كمخرج فذ له لغته المسرحية المتفردة.

جلسة نقاشية
عقب المسرحية عقدت ندوة تطبيقية لمناقشة العرض وكان المعقب الرئيسي فيها د. جاسم الغيث من المعهد العالي للفنون المسرحية وادارها المذيع وليد الدلح. واستهل د. جاسم حديثه عن المسرحية، بالقول: نص "مندلي" مقتبس وقام مؤلفه جواد الاسدي بعملية استلهام الشخصية المحورية وقدم قصة تحمل معاناة الانسان العربي.

وتابع الغيث: ما شاهدناه في " مندلي" ليس تاليف جواد الاسدي وانما اعداد واخراج متميز للتركماني، والذي جعل الاداء التعبيري للمثلين يطغى على الكلام فسادت الاجواء الشاعرية.
وتحدث بعد ذلك مجموعة من الزملاء النقاد منهم شريف صالح وعبد المحسن الشمري ومحمد عبد الرسول بالاضافة الى الفنان ابراهيم بوطيبان والكاتبة القديرة عواطف البدر والاعلامي بدر الدلح والطالب ذكي ابراهيم وحنين هشام مشيدين بتجربة عبد الله التركماني والسينغرافيا المستخدمة في المسرحية واختلافها عن العرض الاول عندما قدمها التركماني كمشروع تخرج في المعهد المسرحي، مؤكدين ان العمل خاطب الاعماق البشرية وكان متناغما وناضجا جدا.
وهاجم د. دخيل الدخيل التركماني إغراق النص بالعراقية قائلا: النص الاصلي لجواد الاسدي لا يوجد فيه ما يشير الى العراق وكان يحكي عن الطغاة والظالمين في العالم، وقد سحبه المخرج الى مكان لسنا في حاجة اليه كجمهور، مستكملا: للتركماني جهده الذي لا ننكره لكن ارى انه لم يوفق في اختيار النص.


شرح الصور:
1.   مندلي المعذب خيالات القهر لا تتركه
2.   القائد الديكتاتور والرقص حتى العذاب
3.   المخرج عبد الله التركمان يحيي الجمهور
4.   الدلح والغيث أثناء الجلسة النقاشية
5.   مندلي وجلسة مكاشفة بين وبين ماريا
6.   ندوة فرقة الجيل الواعي وباك ستيدج جروب

السبت، 13 أكتوبر 2012


خلال اليومين الثاني والثالث من أيام المسرح للشباب 9
"كالا ونار" ضاعت معالمها و"2012" كسبت الجمهور النقاد
·       التركماني وآشكناني رفضا تعبير "عزوف" خلال جلستهم
·       الجلسة النقاشية حملت مخرج "كالا ونار" مسؤولية سقوط العرض
·       د.عواطف البدر تحدثت عن مسيرتها الإعلامية والفنية
·       النقاد سبقوا الجمهور في التصفيق لمسرحية "2012"
ياسر صديق
ضمن فعاليات مهرجان أيام المسرح للشباب 9 نظم المركز الإعلامي جلستين نقاشيتين ومؤتمر إستثنائي وجلسة أخرى عقب العرض المسرحي "كالا ونار" للتعقيب على المسرحية وذلك في ثاني أيام المهرجان.
المؤتمر الإستثنائي عقده مدير المهرجان عبد الله عبد الرسول والذي بعث فيه برسالة إطمئنان إلى شباب المسرح ، ووضع أمام أعين الصحفيين اخر المستجدات ومنها إستقالة الدكتور خليفة الهاجري والمخرج هاني النصار من لجنة متابعة المهرجان .
أما الجلسة الاولى والتي تحدثت عن عزوف الشباب عن المسرح والتوجه لمتابعة الدراما التلفزيونية وتحدث فيها الفنان عبد الله التركمان والفنان حمد آشكناني واتفق الإثنان على رفضهما لمصطلح "عزوف" ودللا على ذلك بالتواجد المكثف للشباب خلال فعاليات المهرجان.

الجلسة الثانية حل فيها الإعلامي ماضي الخميس ضيفا وتحدث فيها عن الجائزة التي رصدها الملتقى الإعلامي العربي لشباب المهرجان شرح فيها الخميس مدى حرص الملتقى على دعم الشباب في مختلف التوجهات الثقافية.

"كالا ونار" ...تدفق الإبداع وضياع الفكرة
من إخراج رازي الشطي وإعداد نص لـ إحمد المحمدي وبطولة راوية الربيعة وسعدون الهندال وعبد الحميد حوالي وهبة العيدان وعلى مهنا وجاسم بوشهري وسعود الهندال ، قدمت فرقة إيكاروس المسرحية عرضا مسرحيا مأخوذ من التراث السومري وهو أول عرض داخل المسابقة الرسمية.
النوايا الحسنة لا تصنع عملا جيدا والديكور البديع والأداء المتماسك والمتناسق والقدرات التمثيلية الفذة لشباب إيكاروس ...كل ذلك تبدد مع ضياع الفكرة والإغراق في الرمزيات والعبارات التي تحمل شططا وفكرا أسطوريا غلب عليه الكثير من الجنوح وهو ما خلق حالة من إنعزالية العرض عن الجمهور والتركيز على النواح والبكاء ، لأبطال جاءوا من عالم الغيبيات والسرمدية الشاطحة.
العمل شبابي ضمن مهرجان شبابي وللشباب سطوته وشططه وخيالاته وهو ما يشفع للعمل الذي خلق حاجزا دسما بينه وبين المشاهد.
 عقب العرض عقدت جلسة نقاشية أدارها وليد الدلح وعقب عليها د.سيد خاطر ركزت على الجوانب السلبية للعمل .
2012
في ثالث أيام المهرجان قدمت جلستان قبل العرض المسرحي ، كانت الأولي مع فريق مسرحية "الدار" التي ستعرض يوم 20/10/2012 خارج المسابقة الرسمية على مسرح كيفان تحدث فيها مخرج ومؤلف المسرحية فيصل الفيلكاوي عن دعم المسرح الشعبي له ولفرقته الشابة.
الجلسة الثانية كانت مع رائدة مسرح الطفل د.عواطف البدر التي تحدثت عن مشوارها ومسيرتها الفنية.

عقب ذلك عرضت مسرحية "2012" والتي قدمتها فرقة ليدرز المسرحية ، و نالت إستحسان الجمهور والنقاد نتيجة الزخم الفكري وكم القضايا التي طرحت في العمل ، مثل سيطرة رأس المال والتجبر ضد المرأة ونظرية النشوء والإرتقاء ، كل ذلك من خلال قصة تحكي عن مجمع تجاري تهدم وتحت الأنقاض ينجو صاحب المجمع وعالم ورجلين آخرين يبحثون عن طريق لبث روح الحياة داخلهم مرة أخرى .
العمل شابه بعض المط والتطويل في النصف ساعة الأولى إلا أنه سرعان ما دبت الحركة والمرونة على المسرح بمجرد أن ظهرت الشاعرة والتي تتصدى لقهر صاحب المجمع الذي يطمع فيها جسديا.
وفي مشهد شديد الرقي قدم الممثلون مشهد إغتصاب الرجل للشاعرة في مشهد قفز فوق مشاعر الخجل وتجنب الإحراج للجمهور بحرفية عالية.

2012 مسرحية أعلنت عن ميلاد مخرج هو في الأصل ممثل موهوب وهو إبراهيم الشيخلي وأكدت على موهبة كاتب موهوب هو سامي بلال وقدم أبطال العرض محمد الفرهود وعبدالله النصار وعلى بدر وموسى بهمن ولولوه وعلى بولند وابراهيم نيروز أداء فوق الرائع.
عقب العرض أقيمت جلسة نقاشية قدمها وليد الدلح وعقب عليها مبارك المزن وعلق عليها الناقد عبد المحسن الشمري والمخرج علي وحيدي ود.ايمن الخشاب والتي جاءت أرائهم إيجابية نحو العمل.


شرح الصور:
1.    مدير المهرجان عبد الله عبد الرسول خلال مؤتمره الإستثنائي
2.    عبد الله التركماني يتوسط الفنان حمد اشكناني والصحفي مطلق الزعبي
3.    وليد الدلح والدكتور سيد خاطر خلال الجلسة النقاشية حول مسرحية كالا ونار
4.    مشهد من مسرحية كالا ونار
5.حوار بين رأس المال والعالم في مسرحية 2012
6.العالم والجشع والمواطن يراودون الشاعرة عن نفسها في 2012
7.إبراهيم الشيخلي يتوسط أبطال 2012 خلال الجلسة النقاشية
8.جانب من الحاضرين في الجلسة النقاشية لمسرحية 2012
9.فرقة المسرح الشعبي  عقب جلستها النقاشية
10.د.عواطف البدر وبجوارها الناقد فادي عبد الله آثناء جلستها النقاشية

إفتتاح مهرجان أيام المسرح للشباب 9


"ولكم وليام" خارج المسابقة و "كالا ونار" ثاني يوم
روح شكسبير تخيم على إفتتاحية مهرجان"أيام المسرح للشباب 9"
·       عبد الرسول ألقى كلمة الإفتتاح والجزاف أعلن عن بدء الفعاليات
·       ولكم مايكل عمل يستحق الإشادة و"كالا ونار" إبداع ضاعت فكرته
ياسر صديق
تحت شعار "النص المسرحي بين نص المؤلف ورؤية المخرج " وعلى مسرح الدسمة أقيمت فعاليات مهرجان أيام المسرح للشباب في دورته التاسعة والذي نظمته الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع المشروع الوطني للشباب التابع للديوان الأميري وتستمرت فعالياته في الفترة من 10/10/2012 حتى 21/10/2012 الجاري ، وافتتح المهرجان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء.م فيصل الجزاف ونائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة محمد المسعود ورئيس المكتب التنفيذي للمشروع الوطني للشباب بالديوان الأميري جاسم الربيعان ، كما حضر الحفل نخبة من نجوم الفن.

وألقى مدير المهرجان عبد الله عبد الرسول كلمة الإفتتاح والتي رحب فيها بالسادة الحضور وأشاد بدور شباب المسرح من الفرق المختلفة قائلا :" تأتي الدورة التاسعة للمهرجان ودولة الكويت تفخر بإنجازات شبابها في كافة المجالات ، وتأتي التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد للعناية ورعاية الشباب وفتح آفاق المستقبل لهم ، وتجلت هذه العناية بالإوامر السامية لإنعقاد المؤتمر الوطني للشباب والذي يحتضن شباب الكويت على كلمة واحدة في سبيل رفعة الوطن وعزته وشموخه".

التكريم
واعتلى الجزاف والمسعود والربيعان  خشبة المسرح لتبدأ فقرة التكريم والتي كانت بدايتها مع نجوم الفن وهم :" الفنان علي البريكي والفنان عبدالله غلوم والفنان سليمان العسعوسي  والمخرج منقذ السريع والفنان حسين المنصور والفنان علي جمعة والفنان أحمد جوهر والفنانة عبير الجندي والفنانة المعتزلة رجاء محمد والناقد الفني فادي عبدالله".
عقب ذلك أعلن عن أسماء لجنة تحكيم المهرجان والذين صعدوا لمنصة المسرح تباعا وهم :" عبد العزيز المسلم ، هدى حسين ، خالد أمين ، د.وطفاء حمادي ، د.خليفة الهاجري ، المخرج هاني النصار ، محمد الحملي ".
تلى ذلك صعود أعضاء لجنة المشاهدة للتكريم وهم :"الفنان عبد الناصر الزاير (رئيسا) ، بدر الدلح ، مشعل الموسى ، الفنان يعقوب عبد الله ، المخرج علي العلي ".
"ولكم ويليام"...البداية من أعلى
بداية من القمة إبتدئها مهرجان أيام المسرح للشباب 9 إذا جاء عرض "ولكم ويليام" والذي عرض في حفل الإفتتاح خارج إطار المسابقة الرسمية ، وقدمته فرقة مسرح الشباب .


طاقات شبابية متدفقة إجتاحت خشبة المسرح محملة بنص كتب بخفة ورشاقة يحكي عن فرقة مسرحية تقدم عروضا مسرحي لوليام شكسبير مثل ماكبث وعطيل وديدمونة وهاملت ، يتحكم في مقدراتها منتج منكفيء على المال وكل همه عرض يستقطب الجمهور وهو ما يدفعه إلى تسطيح دور المخرج والتسفيه بما كتبه شكسبير بحجة أن متطلبات السوق ترمي إلى غير ذلك متسائلا"ما الذي يدفعني إلى تقديم قصة رجل ميت".

وعبر ديالوج بديع وضاحك تتجسد شخصية ويليام شكسبير على المسرح ليصرخ على أعماله التي أهدرت بعد موته ، لكن ضغوط المنتج تزيد على الفرقة ويطالبهم بتقديم عمل يجلب الجمهور إلى شباب التذاكر فيطلب أعضاء الفرقة من شكسبير تأليف مسرحية جديدة لهم ، وعبر مشاهد شديدة الإبداع وبشكل عبثي جذاب يقدم الممثلون مجموعة من المشاهد التي إقترحها شكسبير مثل روميو وجولييت ، ومع الوقت يرضخ شكسبير تحت ضغط المال إلى أوامر المخرج ليفاجأ الممثلون في آخر الأمر أن شكسبير ما هو إلى محتال ينتحل شخصيته.
أيقونة العرض كان الفنان الكبير جاسم النبهان الذي قدم مشهد الختام فأوجعنا جميعا وذكرنا بمن سبقوا من الرواد وكيف كان حبهم إحترامهم للمسرح.
"ولكم وليام" عرض جعل مهرجان أيام المسرح للشباب يبدأ من القمة ، وهي مسرحية أخرجها عبد الله البدر وبطولة عبد الله الخضر وصادق البهبهاني وناصر الدوب ونوف السلطان وعلى الحسيني وحسين المهنا وفهد الرويشد وعبد الرحمن الخراز.

"كالا ونار" ...تدفق الإبداع وضياع الفكرة
من إخراج رازي الشطي وإعداد نص لـ إحمد المحمدي وبطولة راوية الربيعة وسعدون الهندال وعبد الحميد حوالي وهبة العيدان وعلى مهنا وجاسم بوشهري وسعود الهندال ، قدمت فرقة إيكاروس المسرحية عرضا مسرحيا مأخوذ من التراث السومري وهو أول عرض داخل المسابقة الرسمية في ثاني أيام المهرجان.

النوايا الحسنة لا تصنع عملا جيدا والديكور البديع والأداء المتماسك والمتناسق والقدرات التمثيلية الفذة لشباب إيكاروس ...كل ذلك تبدد مع ضياع الفكرة والإغراق في الرمزيات والعبارات التي تحمل شططا وفكرا أسطوريا غلب عليه الكثير من الأفكار الماجنة وهو ما خلق حالة من إنعزالية العرض عن الجمهور والتركيز على النواح والبكاء ، لأبطال جاءوا من عالم الغيبيات والسرمدية الشاطحة.
العمل شبابي ضمن مهرجان شبابي وللشباب سطوته وشططه وخيالاته وهو ما يشفع للعمل الذي خلق حاجزا دسما بينه وبين المشاهد.

 شرح الصور:
1.    لقطة جماعية للنجوم المكرمين يتوسطهم الجزاف
2.    مدير المهرجان عبدالله عبد الرسول يلقي كلمة الإفتتاح
3.    لقطة جماعية لأعضاء لجنة التحكيم
4.    شكسبير يعاتب المخرج على هدر إبداعه
5.    النبهان كان مسك ختام ولكم مايكل
6.    مشهد من مسرحية ولكم وليام
7.    مشهد أخر من كالا ونار
8.    مشهد من كالا ونار