الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

إلى مصر...حيث الميدان

إني ذاهب إلى التحرير
إلى إخوتي من المغتربين الذين شاءت أقدارهم ألا يحضروا ويشاركوا في ثورة 25 يناير الطاهرة فتملكتهم الحسرة وعضوا أصابع الندم غيظا وحسرة...تاريخ مصر يسجل الأن من جديد وروائح الذكرى الثورية العطرة الزكية تنبعث من جديد فمن فاتته الـ18 يوما هي كل أيام ثورة يناير الزكية فلا يبتئس ففرصة المشاركة تتجدد على أرض التحرير...كلنا سويا يد في يد لن ندع الفرصة الثانية تفوتنا فلا نشارك أخوتنا في الميدان الإستشهاد أو تلقي إصابة العزة والطهر في الصدر أو البطن أو الأعين أو بتر ذراع أو ساق...ليس هذا وقت المشاركة بالمال أو الإكتفاء بالدعاء...إخواني المغتربين...من إستطاع أن يلحق بركب الطهر والنقاء والعزة...فليفعل...عن نفسي...إني مسافر إلى مصر...إلى التحرير...لأكون بين إخوتي.......لكم التحية.