الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

لمياء توفيق


تتطلع مستقبلا لدخول مجال التمثيل وتقديم عملا للطفل
لمياء توفيق لـ "الدار": مسرح "LIVE " فخر للكويت والستاند أب كوميدي فن صعب
·       أحمل ماجستير من الجامعة الأمريكية ودكتوراه عن الطفل من جامعة عين شمس
·       أمي تضحكني وتبهجني وعلاقتي بالستاند أب كوميدي كان سببه عرب امريكان
·       أجري حوارا مع الجمهور قبل بداية فقرتي حتى أكسر الحاجز النفسي بيني وبينهم
·       أعمل في مجال الإعلان والعلاقات العامة إلى جانب الستاند أب كوميدي
·       أتمنى أن أحقق نجاحا يؤهلني لأن أتفرغ تماما للفن
ياسر صديق
مصرية الجنسية قادمة من دبي ، تحمل نوعا شديد الخصوصية من الفن يشاركها رحلتها نجما هنديا قطع فيه شوطا أكبر وخطوة أوسع وهو نتن مراني...إنها لمياء توفيق...التي إختارت فن الستاند أب كوميدي ليكون جواز سفرها لدى الجمهور الخليجي والعربي...تعلقت بهذا النوع من الفن في مصر وقدمته بشكل أوسع في دبي حيث نشأت وتربت وكبرت ثم جاءت إلى الكويت بدعوة من شركة بن فرناس ومسرح Live الذي تخصص في هذا النوع من الفن تحديدا وخصص له مسرحا على أعلى درجات الإحترافية...لمياء توفيق التي تقدم الستاند أب كوميدي على مدى خمسة أيام كان لابد لجريدة الدار أن تلتقيها لتسلط الضوء عليها وعلى ذلك الفن الوليد والجديد وكان هذا الحوار:

لمياء توفيق....بإيجاز من تكون؟
أنا مصرية ولدت في دبي وأعيش فيها حتى الأن خريجة إعلام من الجامعة الأمريكية وماجستير من القاهرة ودكتوراه من جامعة عين شمس من معهد الدراسات العليا للطفولة عن إعلام وثقافة الطفل ، وعملت في مجال الصحافة والعلاقات العامة وقمت بالتدريس في كليات إعلام خاصة بالقاهرة وحاليا أعمل في مجال الإعلان إلى جانب الستاند أب كوميدي.
لماذا وكيف إخترتي فن الستاند أب كوميدي؟
منذ صغري وانا محط ضحك العائلة وانا مواليد برج الأسد وفي الأبراج الصينية برج التنين ويقال أن هذا المزج بين هذين البرجين تنتج عنه شخصية لها حب الظهور إلى جانب أن أمي تتمتع بخفة ظل تدهشني وتضحكني في آن واحد فهي طيلة الوقت تغني وتضحك وتشع البهجة من حولها رغم أن طبيعة عملها صيدلانية وهو عمل جاد بعض الشيء، بدأت علاقتي بالأستاند أب كوميدي بوصول مجموعة من عرب أمريكيين يقدمون ذلك النوع من الفنون إلى القاهرة وقدموا عرضا وفتحوا المجال للجمهور للمشاركة فحمستني أختي وصديقتي للمشاركة وبالفعل شاركت ووجدت إستحسانا ممن حولي ثم عدت إلى دبي وبعد عامين في مهرجان التسوق كان هناك عرض أخر يقيمه أحد أفراد العرب أمريكان الذين قابلتهم في القاهرة ودفعني للمشاركة وتلك كانت بداية علاقتي وكان ذلك عام 2009.
ممارسة الستاند أب كوميدي لدى لمياء توفيق أخذ شكل الإحتراف؟
ليس بعد فأنا ما أزلت أبني رصيدا عند الجمهور الخليجي والعربي لذا فأنا أعمل حتى الأن في مجال الإعلان والعلاقات العامة إلا أنني أتطلع في المستقبل إلى البدء في مجال التمثيل والمشاركة في المسرحيات والمسلسلات ورغم كوني فتاة محجبة فإنني لا أراه عائقا وإن كان هذا سيحد من مساحة إختيار أدواري وهو شيء أيضا يؤجل خطوة الإحتراف .
أرى أن الستاند أب كوميدي لدى الكثير هو محطة للوصل للتمثيل...أليس هذا النوع من الفن كافيا بالنسبة للبعض؟
على العكس فهو مجال صعب فأنت تتلقى التجاوب فوريا وإما أن يرفعك الجمهور أو يتأفف منك أما الممثل فرصيده مع الجمهور تراكمي وهناك الكثير من فناني الستاند أب كوميدي إحترفوا هذا الفن دون غيره مثل روني خليل وكثيرون غيره.

فن الستاند أب كوميدي قائم على فن "الحكي" هل تتفقي حول هذا أم تختلفي؟
أتفق تماما فأنت تقص على الجمهور بطريقة جاذبة وإن لم تفعل سينصرف عنك ولا يتجاوب معك بل يجب أن تفتح حوارا مع الملتقي وتشاركه في حكاياتك التي ترويها وانا كثيرا ما أجري حوارا مع الجمهور قبل بداية فقرتي حتى أكسر الحاجز النفسي بيني وبينهم.
الخطوة التي تتمنى لمياء توفيق أن تقطعها قريبا؟
أتمنى أن أحقق نجاحا يؤهلني لأن أتفرغ تماما للفن وأن أعمل على المدى القريب في عمل للإطفال فأنا تخصصي في مجال الطفل ولكن عمل يرتقي بوجدان وتفكير الطفل وليس عملا يستخف بعقله.
دور العائلة في دخولك مجال الستاند أب كوميدي؟
الجميع شجعني ودعمني وأمي ووالدي شجعاني كثيرا وكذلك أخي وأختي وإن كانوا متخوفين في باديء الأمر من الوسط الفني وأمي كانت تخشى أن أهمل الدكتوراه جراء إنشغالي بالستاند أب كوميدي.
كلمة شكر توجهيها لمن؟
أود أن أشكر شركة بن فرناس المؤسسة لهذا المسرح والداعم الحقيقي لنا وشكر خاص لزميلي المشجع الأول لي نتن مراني فثقته في قدراتي أكبر من ثقتي في نفسي وأحب أن أعبر عن سعادتي لوجود مسرح ستاند أب كوميدي بشكل محترف في الكويت ينافس مسارح أوروبا وأمريكا.