الخميس، 1 سبتمبر، 2011

مشاهد لا تنسى...الحلقة الأخيرة من رائعة "ذئاب الجبل"

الظلم ظلمات يوم القيامة...ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام...وإياكم ودعوة المظلوم...وقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم عندما قال عن التعصب "دعوها فإنها منتنة"...كلها معاني سامية تجسدت في أحداث المسلسل الرائع ذئاب الجبل...شاهدوا أخر حلقة من المسلسل...ذئاب الجبل عرض لأول مرة عام 1993 ...بطولة عبدالله غيث وأحمد عبد العزيز وشريف منير ووائل نور وإخراج مجدي أبو عميرة...ذئاب الجبل صرخة في وجه الظلم عبر كل زمان ومكان.

أغنية للأطفال...من زمن جميل...بصوت العملاق...عبد المنعم مدبولي

أغنية للأطفال من زمن جميل...بصوت عملاق الفن "عبد المنعم مدبولي" من المسلسل الرائع "أبنائي الأعزاء شكرا"...عندما يضم عمل واحد مدبولي والفخراني والسعدني والفيشاوي...أغنية"كان فيه واد إسموا الشاطر عمرو"....تطبيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال "من كان له صبيا فليتصابى له" صدق نبي الرحمة

الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

سوزان بويل...عندما تثبت المرأة أنها قادرة على فعل الكثير

سوزان بويل...إمرأة بسيطة ذات قدرات ذهنية محدودة للغاية...أفنت ثلثي عمرها في رعاية والدتها في قرية نائية...وبعد وفاة والداتها أصبحت وحيدة...قرأت عن مسابقة الوجوه الجديدة في الغناء...تقدمت...ولأنها تجاوزت الخمسين من العمر...ولا تتميز بأي مسحة من الجمال...وملابسها تبدو رثة للغاية...كانت محط سخرية الجميع بما فيهم لجنة التحكيم...إلى أن غنت...كان صوتها ساحرا مميزا...وأنقلب الأمر تماما...وقف الحاضرون ولجنة التحكيم إجلالا وتقديرا وإحترامها لتلك المرأة البسيطة ذات الصوت الشجي...سوزان بويل مثال حي براق للمرأة المعجزة المضحية....الفنانة التقائية.

عبد الحليم حافظ ونزار قباني ولقاء أسطوري...حديث راقي وخلاف سامي وعتاب العظماء

هكذا كان العتاب بين عظيم الشعر وعظيم الغناء في عصر مضى...كان الشاعر الكبير نزار قباني قد أعد قصيدة "رسالة من تحت الماء" ليقوم بغنائها المطرب الكبير الراحل عبد الحليم حافظ...ولأن قباني كان يتميز بكلماته المبتكرة والغير مألوفة أحب عبد الحليم أن يجري بعض التعديلات على بعض الكلمات كي تكون أكثر ألفة للمستمع ...وهذا ما لم يرضي نزار قباني...فكيف كان العتاب بينهما..إنه عتاب المحبين...عتاب يغلب عليه التقدير والإحترام....هكذا كان التعامل ...هكذا كان أدب الخلاف.

مشاهد لا تنسى...مسلسل ذئاب الجبل...غناء على الحجار

لماذا تخليت عني...شعر نزار قباني..أداء تيم حسن

الاثنين، 29 أغسطس، 2011

أنا وصديقي 8

قلت لصديقي مهنئا..كل عيد وانت بخير...فأجابني...وهي أيضا
مضى رمضان بأيامه العطرة الجليلة وروحه الزاهرة... تحضرت وتجهزت كي أذهب إلى صلاة العيد مررت على صديقي وذهبنا سويا ....صلينا في الخلاء إتباعا لسنة الهادي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،كبرنا ودعونا الله وحمدناه على كل ما أنعم به علينا وقدر...خرجنا من الصلاة بعد أن إستمعنا إلى الخطبة...نحن الأن في الساعات الأولى من أول أيام عيد الفطر المبارك وانا وصديقي نتمشى عائدون من الصلاة إلى البيت...قلت لصديقي وأنا أهمس في أذنه مداعبا:ألا تجمعكما ذكريات في العيد؟ هز رأسه نفيا وهو ينظر إلى موضع خطواته وأجابني:لم يحدث أن كنا سويا في رمضان ولا في أيام العيد...كان رمضان يأتي علينا فإما أن تكون حيث يصعب أن أصل إليها أو تكون في مصر تقضي إجازتها السنوية وانا هنا لهذا كنت دائما أكره الصيف...كان الصيف دائما يفرق بيننا إما بسفر أو بخلاف...لكن أكثر ما يؤثر في وانا أعيش هذا العيد هي الوعود والذكرى...كنا في شهورنا الأخيرة دائما نتخيل ونتمنى ونعد أنفسنا أن رمضان القادم وعيده سيأتيان ونحن في بيت واحد لنفرح بأيامنا سويا....ولكن....قدر الله وما شاء فعل!!!!!!!!!!!!!
سألت صديقي:هل هنأتها بالعيد؟......صديقي:أتمنى أن أكون قد فعلت....كنت قد وصلت إلى بيتي فسلمت عليه وهنأته قائلا:عيد سعيد وكل عام وانت بخير....ربت على كتفي وأجابني...وهي أيضا بخير!!! إنه يتذكرها حتى بالتهاني......إنه يعشقها حقا!!!