السبت، 8 أكتوبر، 2011

الطفل "ماكس" تفوق على كبار النجوم
Real steel ... المشاعر تتغلب في الصراع الآلي
ياسر صديق
شاهدت هذا الأسبوع الفيلم الأمريكي " Real Steel " والذي تم تصنيفه داخل دور العرض تحت إطار "الخيال العلمي" وأرى أنه بعيد كل البعد عن هذا التصنيف ،  بطل الفيلم "تشارلي" والذي يلعبه الممثل الأمريكي النجم "هيو جاكمان" رجل لاهي وملاكم سابق يقضي جل وقته يتنقل داخل شاحنته من بلد إلى أخرى سعيا وراء حلبات المصارعة ، ولكنها مصارعة من نوع خاص ، إنها مصارعة الآلة وعلى وجه الدقة "المصارع الآلي الحديدي" .

"تشارلي" يفقد رجله الآلي الذي يعتمد عليه داخل حلبة المصارعة فيبدأ البحث عن شخص يقرضه المال كي يستطيع شراء مقاتل جديد ، في الوقت الذي يكتشف فيه أنه مطلوب للمثول أمام المحكمة للفصل في أمر أبوته لطفل من صديقته السابقة التي توفت ، أخت صديقته الثرية تقرر تبني الطفل وتعرض على تشارلي المال مقابل "الماكس" الذي يبلغ من العمر 11 عاما ، على أن يقضي معه بعض الوقت حتى تتدبر أمرها هي وزوجها رجل الأعمال.
يسارع "تشارلي " فور أخذه للمال بشراء رجل ألي جديد ويأخذ معه "ماكس" الذي يرى والده بعين الرجل الإنتهازي الذي باعه من أجل المال فتنشأ بينهما علاقة جافة بعض الشيء ويقرر "تشارلي" ترك "ماكس" مع صديقته الجديدة لحين العودة من رهانه الجديد داخل الحلبة وهو لا يدري أن الطفل قد أفتتن بعالم الصراعات الآلية التي طالما حلم بها وهو يلعب "البلاي ستيشن" فيصمم على الذهاب مع والده الذي يوافق على مضض.
للمرة الثانية يفقد "تشارلي" رجله الآلي الذي يتمزق داخل حلبة المصارعة ، فيقرر سرقة بعض قطع غيار الرجل الآليين من مخزن مختص بهذه الأشياء ، يذهب هو و"ماكس" الذي ينزلق من فوق جرف عالي ويكاد أن يهلك لولا تعلقه بيد إنسان آلي فيدين له بالفضل ويقرر أخذه معه لعله يستطيع إصلاحه وبعث الحياة فيه.

عند الكشف على "أوتوم" الرجل الآلي المنقذ يكتشف "تشارلي" و"ماكس" أنه قد تم تصميمه بحيث يقلد الشخص الذي أمامه ويشرع في تقليد كل حركة يقوم بها الطفل فيزيد هذا من تعلقه بذلك الآلي ويبدأ في تعليمه العدو والرقص في مشاهد شديدة العمق ، فيما يشعر "تشارلي " بالضجر خاصة عندما يكتشف أن "أوتوم" آلي تم تصميمه على تلقي الضربات فقط وليس القتال أي أنه مجرد آلة للتدريب.
يصمم "ماكس" على خوض غمار المصارعة بـ"أوتوم" وسط معارضة "تشارلي" الذي يوافق بعد تصميم الطفل ، ويتفوق "اوتوم" في أول مواجهة آلية له ويتفوق في اللقاء الثاني والثالث وتتوالى المواجهات ويصبح "أوتوم" أسطورة خاصة مع الرقصة البارعة التي يقدمها مع "ماكس" قبل بداية أي نزال.
يعلن "ماكس " عن تحديه الآلي الأشهر في سباق المصارعة الآلية ويحاول "تشارلي " إقناعه أن يبيعه كونه لن يستطيع الصمود أكثر من ذلك ، في الوقت الذي يتعرض فيه "تشارلي للإعتداء من قبل أحد المنافسين فيقرر إعادة "ماكس" إلى خالته في مشهد إنساني يظهر حجم تأثر الطفل من الفراق بعد بأن قطعا سويا كل هذا المشوار.
يشعر "تشارلي" بتأنيب الضمير كونه تخلى عن "ماكس" للمرة الثانية فيقنع خالته أن تتركه له كي يخوضا أخر سباق لهما سويا ، وفي المباراة النهائية تتعالي نبضات الحدث الدرامي وسط قتال "أوتوم" والألي الشرس خاصة عندما يقوم "تشارلي" بتلقين "أوتوم" كيفية توجيه الضربات كملاكم فتكون الغلبة لـ"أوتوم" فيحتض "ماكس" "تشارلي" ويناديه بـ"أبي" لأول مرة طوال أحداث الفيلم.
المدقق في أحداث الفيلم يلاحظ تفوق الطفل "ماكس" في الكاريزما وفن توصيل المشاعر على كل المشاركين في الفيلم مما جعله يخطف الكاميرا طول مدة العرض ، وهيو جاكمان يقدم فيلما متميزا ويلعب دورا الملاكم السابق بجدارة ليست بجديدة عليه.
"Real Steel " فيلم يستحق المشاهدة تتفوق فيه المشاعر الإنسانية على الصراع الآلي ويعرض في أغلب دور العرض السينمائي.

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

مؤتمر ولد الديرة

تحت شعار "غضب شعبي ...من الذي يستحق العلاج!!؟"
ولد الديرة يصرخ من تلايلاند: الكويتي هنا يعاني أكثر من معاناة أهل الصومال
·       العقروقة : لجنة العلاج بالخارج هي من تحتاج العلاج على نفقة الدولة
·       الراشد: تم الإعتذار عن علاج ولد الديرة مرتين وهو في أمس الحاجة للجرعة الكيماوية
·       النقي : يجب أن نحاسب أنفسنا على التقصير في حق الوطن وحق أهلنا
ياسر صديق



أكد المخرج خالد الراشد أن حالة الفنان خالد العقروقة "ولد الديرة" تم إهمالها على مدى السنتين الماضيتين حتى تدهورت حالته بشكل متردي للغاية ، وأن الأمر بدء قبل عامين عندما تم إكتشاف ورم في القولون وأجرى عملية داخل الكويت كان الفشل نصيبها مما إستدعى وجوب علاجه في الخارج على نفقة الدولة.
وأضاف الراشد خلال المؤتمر الذي نظمه بخصوص تردي الخدمات الصحية وتأثير ذلك الإهمال على حالة المواطن الكويتي عموما والعقروقة بوجه خاص ، وأن ولد الديرة لم يختار تايلاند للعلاج بقصد التنزه أو الترف فهو لم يقصدها شابا حتى يذهب إليها الآن لكنه فقد إبنته وأخيه في لندن وفرنسا فأصابته حاله من التشاؤم جعلته يعرض عن العلاج في أوروبا.
وأشار الراشد إلى أنه قد تم الإعتذار عن إستكمال علاج العقروقة بالخارج مرتين الأولى في يونيو 2006 وكان وقتها متزامن مع عملية إزالة السرطان من الرقبة والإعتذار الثاني كان في سبتمبر 2011 وكان ذلك في الوقت الذي بدأ فيه جسده تقبل العلاج وبالمرحلة الأخيرة منه وكان في حاجة إلى جرعة "الكيماوي + النووي" ولديه مواعيد لمراجعة دكتور السرطان وعمل أشعة الإمراي ولكنهم أصروا على الإعتذار مما أدى إلى إنتكاس حالته.
مداخلة ولد الدير
وأجرى خالد العقروقة مداخلة من تايلاند حيث يقبع للعلاج قال فيها " أنه إبن الكويت وعلاجه على نفقتها حق له ولكل مواطن لافتا إلى أن الكويتي هنا يعيش كالمشرد والسفارة الكويتية غير مهتمة بأي شيء والسفير يرفض مقابلة أي شخص والكويت لا تملك مكتب صحي في تلايلاند وهي الحجة التي يرددها المسؤولين في تايلاند ومسؤولي السفارة أيضا ".
وأكد ولد الديرة أن هناك كويتيون هنا يعيشون معاناة أسوأ من التي يعيشها أهل الصومال وأريتيريا وأنه قد تلقى عرضا كريما من ولي عهد إمارة أبو ظبي تكفل فيها بعلاجه وهذا ما يحزنه ففي الوقت الذي تدير له حكومة  وطنه ظهرها يساعده الأخرون.
وناشد العقروقة سمو رئيس مجلس الوزارة ووزير الصحة الرفق بالمرضى مستهجنا أن يجد الإهتمام فقط من لديه واسطة من شيخ أو عضو داخل المجلس قائلا:" كلنا مواطنون لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات وما يحدث يدخل تحت بند الجريمة المتعمدة ".
وندد ولد الديرة بالمعاملة التي يلقاها الفنان في حياته متسائلا"إلى متي يكرم الفنان بعد مماته ويهمل طيلة حياته ولم هذا الميزان المقلوب ؟؟أنا أذوب عشقا في تراب هذا الوطن وشاركت ولو بقدر قليل في رسم البسمة على وجوه أهل ديرتي فهل يكون جزائي أن ألقى خارج بلدي مريضا والكل يتنصل مني ويأبى أن أتلقى العلاج الذي أستحقه؟؟.
وختم العقروقة مداخلته بالقول " يا لجنة العلاج بالخارج والقائمون عليها أقول حسبي الله ونعم الوكيل فانتم من تستحقون العلاج بالخارج".
نداء النقي
بدورها وجهت المحامية نجلاء النقي نداءا إلى وزير الصحة الدكتور هلال الساير مناشدة إياه بالعمل الفوري على إنهاء مأساة الفنان خالد العقروقة وكل مواطن كويتي تم إهماله في الخارج قائلة " أعلم عن الدكتور الساير العقل الراجح وسعة الأفق والعمل صالح الوطن وهذا في يجعلني على ثقة أنه لن يتوانى عن إحقاق الحق لأصحابه قائلة" يجب علينا جميعا أن نحاسب أنفسنا على التقصير في حق وطننا و أهلنا"

يذكر أن المؤتمر شارك فيه وقام بإلقاء الكلمة المحامي والإعلامي عادل اليحيي والمحامية نجلاء النقي والذين نددوا بحالة الإهمال التي تضرب بعنف في وزارة الصحة وكافة وزارات الدولة مناشدين كل الهيئات المسؤولة بمساعدة ولد الديرة وكل المواطنين المهملين في الخارج بل والذين يستحقون العلاج في الخارج ولم يحصلوا على هذا الحق منذ سنوات .

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

حوار صالح جرمن

لن يتخلى عن قضية البدون وسيناقش قضايا البويات والجنس الثالث
جرمن لـ"الدار": لولا "العدالة" لما رأى "محمل الخير" النور
·        أنا إنسان بسيط ومرتبط بأمي إلى أقصى درجة
·        إقتحمت مجال الإعلام فأصبحت حريصا على تصرفاتي لدرجة كبيرة
·        من العيب أن تصعد سلما على أكتاف الناس فأنت تقدم برنامج لإرتضاء وجه الله
·        أمام الكاميرا لا أبكي ولكن بكيت يوميا وحدي في محمل الخير
·        أنا كويتي قبل أي شيء وأتحدى من يقول أنني قدمت حلقة واحدة تدعو للطائفية
·        وصفوني بالمجوسي والإيراني والعميل فاحتسبت ذلك عند ربي
·        عدد المتواصلين معي إلكترونيا يضاهي الثمانية ألاف شخص
·        يعجبني مبارك الوصيص ومحمد المؤمن وندى فاضل وتركي الدخيل

حوار: ياسر صديق                                                                      تصوير:جاسم بارون
لملم أوراقك وشد مأزرك وتهيأ للحوار ...تسلح بأكبر قدر من المعلومات وسعة الأفق كي تستطيع مجاراته في الحديث فهو موسوعة معلوماتية لا يستهان بها....صالح جرمن...ذلك المتحمس أبدا...المساعد أبدا...الباحث عن الهموم والمشكلات دائما...القريب من مسامع الناس وقلوبهم حتى لقبوه بـ" محامي المهمشين" ، تدفق حديثه سيجعلك إما تشعر بالندم لأنك قررت الحوار معه أو تشعر بالنشوة وانت تجالس الرجل والثانية هي الأقرب بلا شك ، ذهبنا نسأله فسألنا هو...أحببنا مباغتته فكانت الغلبة حليفه ونعترف...لكنه لرهافة حسه ورجاحة عقلة ترك لنا زمام الحوار فأمسكنا به وتشبسنا وسألناه...وكان الحوار:
لو أردت تقديم نفسك للجمهور كما يحلو لك...ماذا تقول؟
صالح جرمن إنسان بسيط من أسرة بسيطة توفي والدي عام 1986 لي من الأخوة 5  ومن الإخوات 5 وولدي من الأبناء خمسة أيضا ، مرتبط بأمي إلى أقصى درجة فهي نوع من النساء الذين يحبون بغريزتهم فقط فهي أبسط من أن يحكم مشاعرها شيء أخر ،  وقبل أن أقتحم المجال الإعلامي كنت في شركة خاصة له فرع في السعودية فعشت عامين في جدة وكانت أيام جميلة تعلمت منها الكثير في مجال التسويق ثم إنتقلت لفرع الشركة هنا في الكويت وقبل كل هذا كنت أعمل في وزارة الدفاع الكويتية.
ما الفرق بينك صالح جرمن قبل ان يعمل في حقل الإعلام وبعده؟
تغيرات كثيرة طرأت على صالح جرمن ، كنت قبل العمل الإعلامي لدي قدر من اللامبالاة ، لكن كونك إعلامي وتحت دائرة الضوء يجعلك حريص في تصرفاتك ، وانا أحرض قدر الإمكان عندما أكون في أي مكان كمراجع أن ألتزم إلتزاما صارما بالدور ولا أتخطاه أسوة بكل المواطنين والوافدين ، والإعلامي يجب أن يكون قدوة ويطبق المساواه على نفسه قبل أي أحد أخر.
أنت إخترت العمل مع قناة العدالة أم هي التي إختارتك؟
تربطني علاقة صداقة عميقة مع القائمين على قناة العدالة من قبل أن تؤسس القناة وبعد التأسيس كنت أقوم بمهمة التسويق البرامجي في شركة ترتبط بتعاملات كثيرة مع العدالة ، ثم طرحت فكرة التقديم وأجريت حلقة تم عرضها على بعض المخرجين الأصدقاء فتحمسوا لي كثيرا وجرت الحلقة حلقات ولكن العامل الأبرز لدخولي مجال التقديم هو تحمس القائمين في قناة العدالة ودعمهم لي.
برنامج "محمل الخير" هل هو برنامج لعرض المشاكل الإنسانية أم لترقيق القلوب؟
سأقول لك سرا وأعتذر للأخوة في قناة العدالة أن أقوله...برنامج محمل الخير طرحت فكرته أول مرة عام 2009 وقدم منه ثلاثة أجزاء كان أخرهم في رمضان 2011 ، كان الدعم من قناة العدالة شيء فوق التصور وكان الأخوة يقولون أي إعلان للبرنامج سنوجه قيمته المادية لدعم البرنامج وأنا أرى أن لولا قناة العدالة ما كان لمحمل الخير أن يرى النور.
ألا تتفق معي أن العامل الأساسي لنجاح البرنامج هي العفوية الشديدة لـ صالح جرمن؟
أنا أرى أنه من العيب أن تصعد سلما على أكتاف الناس فأنت تقدم برنامج لإرتضاء وجه الله ولمساعدة الناس وكم من مرات كنا نقدم المساعدات بعيدا عن الكاميرا وبنفس الروح وهذا أنا ومخرج العمل يحيي الحبال وجميع فريق العمل .
هل هناك حلقة من "محمل الخير" أحجمت عن إذاعتها من فرط الألم التي تتضمنها الحالة؟
كانت هناك حلقة تم تصويرها ولم تذع ، وأظن أنها لو أذيعت لهزت الكويت...كان فتاة مزوجة هجرها زوجها وكانت أم لأطفال وكانت من فئة البدون وكان زوجها له صلات متعددة في البلد ولكن الرجل وضع عليها كمية أقساط من شركات يتعامل هو معها...وكانت تعيش في غرفة داخل بيت كل مستأجريه من العزاب والكان الذي يدفع لها أجرة الغرفة راعي البقالة ، دخلت علينا الأستوديو وأطفالها في يدها يبكون من فرط الجوع ، تسابقنا يومها على مساعدتها بكل ما نملك ومن فرط الأم لم نذع الحلقة فالحلقة كانت مدتها نص ساعة إستنفذنا منها ثلت ساعة وهي تبكي بكاءا متواصل....وهذا حال الكثير من نساءنا سواء كويتيات أو من فئة البدون.
بكيت كثيرا وانت تقدم محمل الخير؟؟
أمام الكاميرا لأ ولكن بعيد عن الكاميرا كنت أبكي يوميا حتى أنني في رمضان لم أكن أستطيع تذوق الطعام فكلما هممت للطعام أتذكر كم حالة قابلتها لا تملك ما تفطر عليه فتزهد نفسي الطعام.
كونك بعيدا عن الطائفية هل هذا جعل الهجوم عليك أشد؟
هذا ما حدث بالفعل وانا أتحدى أي شخص يقول أنني تناولت أي حلقة من منطلق الطائفية ، فأنا كويتي قبل أن أحمل أي صفة أخرى ، فأنا عرضت حلقة كاملة دفاعا عن عبيد الوسمي إعتراضا على الطريقة الوحشية في معاملته ، ومحمد الجويهل الذي أختلف معه عندما تعرض للإهانة دافعت عنه رافضا ما حدث ، كذلك عندما تقتحم الداخلية ساحة الإرادة وتعتدي على المعتصمين فأنا أرفض هذا.
هل تشعر بالرضا عندما ترى جمهورك تخطي حدود الكويت إلى بلدان أخرى؟
هو شعور جميل بالطبع عندما تشعر بكل هذا الحب وانا تأتيني إتصالات من جميع البلاد العربية من السعودية التي أصبح لي أصدقاء فيها ومن فلسطين إتصلت بي سيدة تشيد ببرنامج محمل الخير وكذلك متصلة من ليبيا ودبي والشارقة وعمان وقطر ، وأؤكد على أن لولا سقف الحرية اللامحدود في بلدنا الحبيب ما كان لصالح جرمن أن يكون موجودا.
هل من الممكن أن تفكر يوما في ترك قناة العدالة والتوجه إلى قناة أخرى؟
هذا أمر صعب للغاية فالثقة المتبادلة بيني وبين القناة أصبحت عميقة ، لدرجة أن برنامج العدالة أونلاين في كثير من الأحيان تذاع حلقاته دون أن تمر على مسئولي القناة من فرط ثقتهم في صالح جرمن ، ولم يحدث يوما أن قالوا لي تحدث في هذا ولا تتحدث في ذاك وإياك أن تقترب من النقطة الفلانية .
إتهامات كثيرة لك على مواقع التواصل الإجتماعي كيف ترد عليها؟
أرد بالإحسان وعدم الإساءة فأنا لا ولن أستدرك إلى تبادل السباب...وصفوني بالإيراني والمجوسي والعميل ولم أرد ، والإنترنت ميزة وعدد المتواصلين معي يفوق الثمانية ألاف متصل ولله الحمد وكثيرا من الناس على تويتر كانوا يسبونني أصبحوا أصدقائي الأن وهذا لأنني لما أبادلهم السباب.
من يعجبك من زملاءك في قناة العدالة؟
يعجبي كثيرا صديقي مبارك الوصيص في طريقة تقديمه وكاريزمته الخاصة ومحمد المؤمن وندى فاضل مميزة وتلقائية للغاية.
من تحب أن يشاركك تقديم برنامج من الزملاء؟
خالد عبد الجليل فهو صديقي وبيننا تناغم من نوع خاص ، وبركات الوقيان لديه حس إنساني نادر ويعجبني تركي الدخيل بشدة وأراه أسطورة إعلامية وعبد الوهاب العيسى موهبة شابة واعدة .
كلمة تقولها لجمهورك ومشاهدين؟
لا يوجد شيء إسمه صالح جرمن لولا محبتكم وأعدكم أنني لن أتوانى عن حمل قضية البدون على كتفي وساطرح قضية البويات والجنس الثالث بقوة حتى نستأصل كل هذه العورات من مجتمعنا.

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

حوار محمد الحملي

أكد أنه لا يجد غضاضة في أن يعمل تحت إمرة مخرج أخر
محمد الحملي لـ"الدار": لم أحقق سوى 20% من طموحي وأفتقد غانم الصالح
·       إجتهدت حتى لقبني الجمهور بـ"الفنان الشامل"
·       السمنة قد تخلق تودد مع الجمهور ولكنها لا تصنع كوميديا
·       أحب التمثيل والإخراج والتأليف على حد سواء
·       خلافي مع جريدة في السابق أمر شخصي تم تضخيمه كثيرا
·       أعتز بلقب " غول مسرح" الذي أطلقه علي طارق العلي
·       الفنانة شهد ستتبوأ مكانة عالية في السنوات القادمة
ياسر صديق

طموح جارف يسكن عينيه ، وحماسه يلتهب بين ضلوعه ، إياك أن تصدق إنه دمث الخلق فهو أكثر دماثة مما تعتقد ، ولا يغرنك حلاوة حديثة فهو أعذب حديثا مما تظن ، جريء في كلماته داخل إطار الأدب الجم ، صلب في موقفه ولكنها صلابة تخلو من العناد ، يصرخ فتخرج صرخته مدوية ويهمس فتأتي همسته حانية...هو ممثل ولا شك...ومخرج متفرد في أدواته بلا تردد...محمد الحملي...ذلك الشاب الحالم العاشق للفن...تحمله احلامه بعيدا بعيدا حتى أننا لهثنا وراءه حتى أوقفناه قليلا لنحاوره.... وكان هذا الحوار:
محمد الحملي ماذا يقول عن مؤهلاته الفنية؟
أنا خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير جيد جدا وعضو في مسرح الشباب وعضو في المسرح الشعبي ومؤسس فرقة "إستيدج جروب" وأمارس مهنة الإخراج أيضا .
أي المجالين أقرب إليك..التمثيل أم الإخراج أم التأليف؟
هناك لقب سعيت بجهد حثيث حتى أستطيع الحصول عليه من الجمهور ووفقني الله حتى حصلت عليه وهو لقب "الفنان الشامل"، والفنان الشامل ليس موجودا بكثرة في وطننا العربي لذلك عملت جاهدا على معرفة كل تفاصيل خشبة المسرح حتى الكواليس ، حتى وزن أخشاب المسرح والديكور والموسيقى والإضاءة ، حتى صار الكل أقرب إلى قلبي فهناك من يطلب مني أن أقدم له نصا فقط وهناك من يحتاجني كمخرج فقط وهناك من يريدني لتقديم شخصية وهكذا.


كيف ترى المشهد  حين تعمل تحت إمرة مخرج أخر كممثل وأنت كنت مخرج منذ وقت قريب؟
لأ هو امر سهل فأنا سأكون متفهم لعقلية المخرج لأنني عملت مخرجا في العديد من الأعمال ، ولكن لو هناك مخرج ذو عقلية مختلفة هنا قد يختلف الأمر ولكن اولا وأخيرا طالما قبلت شروط العمل وأعجبني الدور فلا يحق لي أن أعترض على طلب يطلبه المخرج، فأنا على سبيل المثال أؤلف العمل في شهر وأخرجه في شهر أخر ثم أبدأ في التمثيل وأعين مساعدين إخراج ليتولوا الأمور الإخراجية بدلا مني لكنه عمل مرهق يستلزم مدة تتراوح من 4 أشهر حتى 6 أشهر.
هل ترى أن الممثل الذي يعتمد على صفاته الجسدية "كالسمنة" على سبيل المثال لإضحاك الجمهور هو ممثل ناجح؟
الكوميديا هبة من المولى عز وجل أعطاها الله للفنان والسمنة قد تخلق نوعا من التودد بيننا وبين الجمهور ولكن الكوميديا هنا ليست في الجسد الممتليء بقدر ما هي موجودة في كيفية هذا الممتليء يتحرك بخفة ورشاقة تتناقض مع طبيعته الجسدية ولكن في النهاية الموقف الكوميدي هو الذي يتحكم في كيفية إستغلال هذا الجسد .
ما السر وراء تواجد محمد الحملي على مسرح كيفان اليوم؟
أنا طلبت من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة لأكون ضيف شرف في إحتفالية "ويبقى الوطن" ، للمخرج عبد العزيز الصفر والمؤلف بدر محارب وهذه بادرة طيبة من قبل الهيئة ويشاركني نخبة من النجوم وانا مشارك أيضا في هذه الإحتفالية كعضو في لجنة المشاهدة .
محمد الحملي قليل التصريح للإعلام..هل هناك جفاء بينك وبين الإعلام؟
لأ على الإطلاق ولكني أرى أنه يجب أن أتحدث عندما يوجد ما يستحق الحديث عنه ولكن ظهوري المتكرر على صفحات الصحف بدون مبرر شيء غير محبب لي .

في فترة سابقة شب خلاف بينك وبين جريدة زميلة بسبب إتهامها لك بأنك طردت أحد مصوريها...ما توضيحك؟
هذا موضوع ضخمه الإعلام كثيرا ، ومن يكون محمد الحملي حتى يطرد مصور؟ الأمر كان مجرد خلاف شخصي بيني وبين أحد الصحفيين بهذه الجريدة وهو خلاف بعيد عن الفن وبعيد عن الإعلام تم تحويلة لحرب إعلامية أخذت بعدا غير محبب لي ولكن بعد ذلك قابلت الأخوة في تلك الجريدة وأوضحت لهم الأمر وعادت الأمور لما كانت عليه وأفضل.
إشادة قيلت لك وتعتز بها كثيرا؟
كثير من كلمات المدح قيلت لي ولكن أقربها إلى قلبي لقب أطلقه علي الفنان طارق العلي عندما قال " الحملي غول مسرح" وكان ذلك في بداياتي ولا أنسى تلك المقولة ، وأيضا عندما قالت عني إحدى الصحف "الملك القادم في دولة الكوميديا" شيء أسعدني كثيرا .
هل هناك فنان تفتقده وتتمنى رؤيته والعمل معه؟
الفنان "غانم الصالح" أفتقده كثيرا ووفاته سببت أزمة لي للكثير من الفنانين.
أقرب صديق لك في الوسط الفني؟
أحمد إيراج وفهدي البناي ونورة الأميرة.
فنانة كويتية شاهدتها وترى أنها ستكون نجمة السنوات القادمة؟
الفنانة شهد أرى أنها موهوبة وستتبوأ مكانة هامة السنوات القادمة.
إلى أين يأخذك طموحك؟
إلى مالا نهاية فأنا حتى الآن لم أحقق سوا 2% من طموحي فقط.
أكثر شيء يصيبك بالتوتر وانت على خشبة المسرح؟
أنا دائما أستغل الأشياء السلبية وأجعلها إيجابية فمثلا لو حدث إنهيار للديكور أثناء العرض أساير الحدث وأرتجل حوارا أحاول أن اجعله مضحكا وتعلمت هذا من طارق العلي فهو قمة في سرعة البديهة تجعله يستوعب أي حدث طاريء ويتعامل معه بحرفية ويفجر الضحكات من خلاله.
لو أتيح لك عمل مسرحي من إخراجك من بطولة حسين عبد الرضا...كيف ستوجهه كممثل؟
سنحت لي الفرصة أن أخرج مسرحية لطارق العلي وأخرى لعبد العزيز المسلم وثالثة لـ داود حسين ، وتعاملت كمخرج مع كل ممثل منهم على حسب طبيعته كفنان لأستطيع أن أخذ منه وهو بالأريحية اللازمة ، وعندما يتاح لي شرف إخراج عمل للرائع عبد الحسين عبد الرضا فسأتعلم منه وانهل من خبراته وأعكس تلك الحالة في تعاملي معه.
مشاريعك الفنية على مستوى التلفزيون؟
هناك عملين سأبدأ في تصويرهما قريبا ولكن أتكتم الإفصاح عن أي تفاصيل الأن حتى تكتمل الصورة النهائية لهما.