الاثنين، 29 أغسطس، 2011

أنا وصديقي 8

قلت لصديقي مهنئا..كل عيد وانت بخير...فأجابني...وهي أيضا
مضى رمضان بأيامه العطرة الجليلة وروحه الزاهرة... تحضرت وتجهزت كي أذهب إلى صلاة العيد مررت على صديقي وذهبنا سويا ....صلينا في الخلاء إتباعا لسنة الهادي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،كبرنا ودعونا الله وحمدناه على كل ما أنعم به علينا وقدر...خرجنا من الصلاة بعد أن إستمعنا إلى الخطبة...نحن الأن في الساعات الأولى من أول أيام عيد الفطر المبارك وانا وصديقي نتمشى عائدون من الصلاة إلى البيت...قلت لصديقي وأنا أهمس في أذنه مداعبا:ألا تجمعكما ذكريات في العيد؟ هز رأسه نفيا وهو ينظر إلى موضع خطواته وأجابني:لم يحدث أن كنا سويا في رمضان ولا في أيام العيد...كان رمضان يأتي علينا فإما أن تكون حيث يصعب أن أصل إليها أو تكون في مصر تقضي إجازتها السنوية وانا هنا لهذا كنت دائما أكره الصيف...كان الصيف دائما يفرق بيننا إما بسفر أو بخلاف...لكن أكثر ما يؤثر في وانا أعيش هذا العيد هي الوعود والذكرى...كنا في شهورنا الأخيرة دائما نتخيل ونتمنى ونعد أنفسنا أن رمضان القادم وعيده سيأتيان ونحن في بيت واحد لنفرح بأيامنا سويا....ولكن....قدر الله وما شاء فعل!!!!!!!!!!!!!
سألت صديقي:هل هنأتها بالعيد؟......صديقي:أتمنى أن أكون قد فعلت....كنت قد وصلت إلى بيتي فسلمت عليه وهنأته قائلا:عيد سعيد وكل عام وانت بخير....ربت على كتفي وأجابني...وهي أيضا بخير!!! إنه يتذكرها حتى بالتهاني......إنه يعشقها حقا!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق