السبت، 29 سبتمبر، 2012

أحمد رمزي الولد الشقي


تزوج ثلاث مرات أشهرهم نجوى فؤاد وأخرهم نيكول
أحمد رمزي...."الولد الشقي" الذي رحل منعزلا لا معتزلا
·       ابن لاب طبيب مصري وأم اسكتلنديه واسمه "رمزي محمود بيومي مسعود"
·       توفى والده سنة 1939 بعد أن خسر ثروته في البورصة
·       لمحه المخرج حلمي حليم فعرض عليه العمل معه في السينما
·       إنفصل عن نجوى فؤاد بعد 17 يوما فقط من عقد القران
·       من أشهر أعماله "صراع في المينا"و"الوسادة الخالية"و"ابن حميدو"
·       توفي عن عمر يناهز الـ 82 سنة في مسكنه الخاص بالساحل الشمالي
إعداد : ياسر صديق
عن حياته
اشتهر بأدوار الشاب الذي يملك الكثي من الوسامة الشقى خفيف الظل في العديد من الأفلام الناجحة والبارزة في تاريخ السينما المصرية.
أحمد رمزى ابن لاب طبيب مصري وأم اسكتلنديه درس في مدرس’ الأورمان ثم كلية فيكتوريا إلى أن التحق بكلية التجارة ولكنه لم يستكمل تعليمه بها بعد أن اكتشفته السينما والرياضة  واسمه الحقيقي "رمزي محمود بيومي مسعود".
توفى والده سنة 1939 بعد أن خسر ثروته في البورصة وعملت والدته كمشرفة على طالبات كلية الطب لتربي ولديها بمرتبها حتي أصبح ابنها الأكبر حسن طبيب عظام على نهج والده ودرس احمد رمزي 3 سنوات في كلية الطب ثم التحق بكلية التجارة حتي بدء مشواره الفنى.

بدايته
حكاية دخول أحمد رمزي السينما تعتبر من الحكايات الغريبة التي لا تخلو من طرافة، حيث أن الفتي رمزي منذ نعومة أظافره وهو يحلم بسحر السينما خاصة عندما وصل إلى مرحلة الشباب وشعر بذاته جديرا بهذا الشرف.
و كانت علاقة الصداقة التي تربطه بـ عمر الشريف الذي كان يهوي السينما هو الآخر من العوامل التي رسخت الفكرة في ذهنه، وكان هناك لقاء دائم بين رمزي وعمر وشخص آخر في جروبي وسط البلد وفي أحد هذه اللقاءات التقى هذا الثلاثي بالمخرج يوسف شاهين الذي يسأل عمر ورمزي أسئلة عديدة وظل رمزي يحمل بفكرة السينما وتوقع أن يسند له شاهين دورا...و لكنه فوجئ في يوم بـ عمر الشريف يخبره أن " شاهين اختاره ليكون بطل فيلمه الجديد " صراع في الوادي " وكان ذلك عام 1954 وصدم رمزي لكنه لم يحزن لأن الدور ذهب لصديقه عمر...لكن الحلم ظل يراوده وعندما أسند " شاهين " البطولة الثانية في نفس العام لـ عمر الشريف في فيلم شيطان الصحراء ذهب معهم رمزي وعمل كواحد من عمال التصوير حتى يكون قريبا من معشوقته السينما.

لمحة رفلة
وفي ليلة كان يجلس فيها في صالة البلياردو كعادته لمحه المخرج حلمي حليم ولاحظ سلوكه وتعبيراته فعرض عليه العمل معه في السينما وسعد جدا وكانت أول بطولة له في فيلم أيامنا الحلوة عام 1955 والطريف أن البطولة كانت مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ لينطلق أحمد رمزي بعدها في سماء الفن و يقدم أعمالا هامة عبر خلالها عن مشاعر ومشكلاته خفة ظل شباب العشرين أصحاب الجسد الممشوق والقوام السليم وهو أيضا كان يهوى الرياضة بشكل كبير.
ولم يزال حتى أخر أعماله عندما ظهر في فيلم الوردة الحمراء مع يسرا وإخراج إيناس الدغيدي هو الشاب الشقي رغم زحف تجاعيد السنين علي ملامحه والصلع علي شعره إلا أنه كما ظهر في أيامنا الحلوة ظهر في الوردة الحمراء فاتحا قميصه مستعرضا قوامه.

زيجاته
تزوج الفنان الراحل ثلاث مرات، الأولى من عطية الدرملي وأنجب منها أولاده الثلاثة، والثانية من الفنانة نجوى فؤاد، وكانت زوجته الأخيرة نيكول، واشتهر بأدوار الولد الشقي والدنجوان، وقدم عشرات الأفلام السينمائية الشهيرة.
نجوى فؤاد تتذكر
تروي الفنانة نجوى قصة زواجها من أحمد رمزي، الذي وصفته بأنه كان زواجًا مع وقف التنفيذ بإعتبار أنه كان على ورق فقط ولم يدم سوى 17 يومًا.
وبكت بشدة خلال تذكره، مؤكدة أن رمزي كان واحدًا من أكثر الشخصيات الذين يمكن أن تعتمد عليهم وتثق بهم خلال الأزمات المختلفة.
وأضافت أن قصة ارتباطها بالفنان الراحل غريبة للغاية، فهو لم يكن يعرفها جيدًا، وهي كذلك، ولكن بعد تعاونهما في فيلم "جواز في خطر" وكان لايزال مع زوجته الأولى السيدة عطية وحدص إنفصالهما خلال تصوير الفيلم، مما قربهما هو ونجوى من بعضهما.
مشيرة إلى أن رمزي طلب الارتباط بها بعد انفصاله عن زوجته.
وأكَّدت أنها شعرت بانجذاب اليه ما جعلها توافق على الزواج من دون تردد، ولكن ارتباطها ببعض الحفلات في الولايات المتحدة أجل إتمام الزواج، واتفقا على أن يعقد قرانهما قبل السفر، والزفاف بعد عودتها من الخارج، وهو الأمر الذي وافق عليه رمزي خصوصًا وأنه كان مصراً على إتمام ذلك الزواج سريعًا.
وأشارت نجوى إلى أنها سافرت سريعًا إلى الولايات المتحدة لوجود حجز سابق لها وارتباطها بمواعيد هناك، وكان رمزي في وداعها، كما كان على اتصال معها خلال رحلة السفر، لافتة إلى أنها اكتشفت رجوعه لزوجته الأولى عقب عودتها للقاهرة الأمر الذي جعلها تطلب الطلاق.
وأكدت أن الفنان الراحل لم يرفض تطليقها واحترم رغبتها وجلسا معًا وتم الانفصال بشكل ودي من دون أن يتم الزفاف وذلك بعد 17 يومًا فقط من عقد القران، لافتة إلى أن هذا الانفصال كان بمثابة بداية جديدة لعلاقاتهما التي قامت على أساس الصداقة فكانت تثق فيه وتلجأ إليه في الكثير من الأحيان باعتباره أحد أصدقائها المقرَّبين.
"ابن بلد وجدع ولا يمكن أن يتخلَّى عنك وتجده معك في وقت الشدة، ومواقفه الرجولية معي كثيرة ولا تنسى" هكذا لخَّصت نجوى سبب الصداقة القوية التي جمعتها لاحقًا بالفنان الراحل، مشيرة إلى أنها أصيبت بصدمة بعدما علمت بخبر الوفاة عن طريق أحد الصحافيين.
ودعت فؤاد لزوجها السابق بالرحمة والمغفرة، مشيرة إلى أنه عانى الكثير خلال سنوات حياته الأخيرة  بسب مرض ابنه وإعاقته وكذلك غيابه الدائم عنه حيث كان يعالج في لندن، كما انعزل كثيرًا عن الآخرين خلال آخر عامين من عمره وكان يمر بحالة اكتئاب غريبة.
وأشارت إلى أنها ظلت على تواصل دائم معه لفترة طويلة وخلال السنوات التي اعتزل فيها التمثيل، فلم تكن العلاقة بينهما علاقة عمل فقط ولكنها كانت علاقة صداقة قائمة على الود والاحترام حسبما أكدت في تصريحاتها.

من أقواله
·       الشباب "غلابة" وابنى المعاق علمنى "الهدوء" 
·       الحب الذي اتذكره كان خفيفا وأنا تربيت علي الحب في النوادي وكان الحب دائما بين الناس وفي كل شيء.
·       الناس زمان كانت تحب بعضها أكثر من الوقت الحالى لأن عددنا كان أقل بكثير من زمننا الحالى وهو ماجعلني أعيش في الساحل الشمالي هربا من الزحام الشديد في القاهرة.
·       المرأة بالنسبة لى كل شيء بداية من والدتي التي ربتني بعد وفاة والدي وأنا في سن صغير ثم زوجتى فهي كل شيء في حياتي, وبالتأكيد أحب المرأة الذكية جدا.
·       زواجي كان صدفة فقد كنت كانت جالسا مع صديقي يحيي سليمان الذي كان متواجدا في مصر وقتها فقلنا نتزوج فتزوجت وكانت أول زيجاتي.
·       فى أيامنا كان المستقبل مفتوحا أكثر من الآن وكان يمكن أن تجد فرصة عمل أما الأن فالحياة فظيعة وصعبة.
·       بدايتى الحقيقية كانت من خلال فيلم "أيامنا الحلوة" وقد اكتشفني حلمي حليم عندما زار نادي البلياردو لمقابلة عمر الشريف وشاهدني وكنت أمارس الرياضه فقال لي: تريد أن تعمل في السينما.
·       الجمهور هو الجمهور سواء زمان أو حاليا فنحن أولا وأخيرا نتبعه فهو الذي يحكم علي الفنان في النهاية.
·       لم أعتزل بل كنت متواجدا في لندن لمدة ثلاث سنوات تركت مصر خلالها لأن خالتي توفيت هناك وذهبت لتخليص إجراءت الميراث وعدت بعد ذلك لكي أعمل في التجارة التي فشلت فيها لعدم خبرتي.
·       دائم التواصل بصديق عمري الفنان عمر الشريف وهو موجود بالقاهرة حاليا ولكن لكي أراه فهي مشكلة كبيرة بالنسبة لي كيف أصل الي القاهرة وزحامها الشديد فهى مشكلة صعبة بالنسبة لى.
·       حاولت الوصول إلى العالمية مثل عمر الشريف ولم أنجح.
·       منعت من التمثيل في الفيلم العالمي "الإنجيل" بأوامر من فوق.
·       الرياضة كانت أهم شىء في حياتي منذ صغري وكنت لا أفعل شيئا سواها.
·       حاليا لا أفعل سوا المشي علي البحر وطهي  كل الأصناف بحكم ما تعلمته من  صديق أخي سيد سمير منذ اوائل الخمسنيات عندما كنت في العجمي.

وفاته
توفي الفنان أحمد رمزي عن عمر يناهز 82 سنة، الجمعة الموافق 28/09/2012 في مسكنه الخاص بمنطقة الساحل الشمالي بين مدينتي الإسكندرية ومرسى مطروح.
ومن أشهر أعماله السينمائية "صراع في المينا" عام 1956 و"الوسادة الخالية" و"بنات اليوم" و"ابن حميدو" و"إسماعيل ياسين في الأسطول" عام 1957 و"النظارة السوداء" و"عائلة زيزي" عام 1963 و"الأشقياء الثلاثة" و"العنب المر" و"الشقيقان" عام 1965 و"ثرثرة فوق النيل" عام 1971.
وكان قد صرح منتصف هذا الشهر لوسائل إعلام مصرية، أنه لا يفكر مطلقاً في كتابة قصة حياته، لأنه يفضل الاحتفاظ بذكرياته التي عاصرها مع نجوم الزمن الجميل بداخله، حيث قال "مضت ليالي الفن والسهر والحب ولن تعود".

شرح الصور:
·       أحمد رمزي
·       أحمد رمزي ضاحكا
·       مع صديق عمره الفنان عمر الشريف
·       أحمد رمزي وزوجته نيكول وأبنه الوحيد
·       أحمد رمزي في شبابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق