الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

حوار زينب خان

أكدت أنه لا توجد منافسة بينها وبين الوصيص
زينب خان لـ"الدار": "ليالينا" أبكاني على الهواء وحلقة ذكرى الغزو لا أنساها
·       بعيدا عن أي مقارنات العدالة تختلف عن القنوات التي عملت بها في الشكل واللوك
·       لا أبني إنطباعات مسبقة بطبيعة الحال فأنا أرتب أفكاري من خلال التجربة
·       انا وزميلي مبارك الوصيص يتمحور الأمر بيننا على الهواء على الإرتجال
·       أنا والموسوي وجوهنا كانت سيئة على بعضنا البعض
·       سقف طموحي غير محدود فطموحي بدايتها السماء
·       من الإعلاميين تعجبني حليمة بولند وهالة سرحان ومعتز الدمرداش ونيرفانا إدريس
·       تمنيت وانا صغيرة أن أكون مثل نيكول تنوري أو شريهان
·       أول إطراء لي كان من الإعلامي فيصل الدويسان ولا انساه والمغاربة لقبوني بـ"فيروز الكويت
·       في الجزيرة نصحني المدرب الإنجليزي أنا خفف من كثرة الرمش أثناء التقديم
ياسر صديق

تختلط في ذهنك الكثير من المعتقدات وانت تجالسها محاورا ...تحسبها رسامة فهي شديدة الدقة والإبداع في رسم لوحة شخصيتها بدون إفراط أو تفريط...ثم تظنها موسيقية من فرط تناغم وإنسجام كلماتها مع معتقداتها الشخصية دون تنافر منفر أو تجاذب كاذب...تنصت إليها بإهتمام ليس فقط لأهمية ما تقول ولكن أيضا لخفوت صوتها الذي يكاد يبلغ الهمس...لن تستشعر فيها تلك السطوة والشخصية النفاذة التي غالبا ما تميز طلة الإعلاميات وطريقتهم...لكنها عندما تتبوأ مقعدها على الهواء لتواجه مشاهديها...تتحول كلماتها المتناغمة إلى هدير يشد الأسماع وخفوت صوتها ينطلق كطنين النحل ليلفت إنتباه الجميع...بسيطة...متصالحة مع نفسها إلى درجة تدهشك دائما...إنها الإعلامية زينب خان...التي أخذتنا من الوطن للراي ووصولا إلى العدالة في رحلة نبشنا فيها داخل ذاتها وحاولنا سبر أغوار وخفايا روحها فوفرت علينا كل العناء وفتحت صندوق خبايها وقالت بكل أريحية لـ"الدار"....وكان هذا الحوار:
من الوطن للراي ثم العدالة....ما الفارق الذي إستشعرتيه بين كل قناة؟
في الوطن والراي كنت مقدمة أخبار أقرأ ما يقدم لي أما في العدالة فأنا مقدمة برنامج "توك شو" أتابع الأحداث وأناقشها ونطرحها على الجمهور.
طريقة تعامل إدارة القنوات الثلاثة...ما مدى الإختلاف بينهم؟
لم يكن ثمة خلاف إلا في قناة الوطن فقد كان هناك خلاف شخصي بيني وبين مدير قطاع الأخبار وعلى إثرها تركت القناة،أما في الراي فقد كانت هناك حالة من إعادة التنظيم والهيكلة وخطة برامج جديدة ترتب عليها الإستغناء عن بعض الموظفين والإعلاميين وكنت من بينهم،أما في العدالة فالموضوع مختلف من ناحية طبيعة البرنامج وحتى اللوك.

كم مضى على وجودك في قناة العدالة؟
أنا محسوبة على فريق العدالة منذ شهر مايو الماضي لكنني ظهرت على الهواء في برنامج "ليالينا" منذ اليوم الأول من أيام رمضان الماضي.

خلال تلك الأشهر ما  الإنطباع الذي ترسب داخلك تجاه "العدالة"؟
أنا لا أبني إنطباعات مسبقة بطبيعة الحال فأنا أرتب أفكاري من خلال التجربة وليس من خلال إنطباعات الأخرين؟
كيف يتم الترتيب والتنسيق في ألية تقديم الفقرات بينك وبين زميلك الإعلامي مبارك الوصيص؟
يقع هذا العبيء على كاهل فريق الإعداد فانا وزميلي مبارك الوصيص يتمحور الأمر بيننا على الهواء مباشرة على الإرتجال في كثير من الأحوال فنحن نأخذ الجو العام للفقرة ثم ننطلق ونتحدث بعفوية وكثيرا ما تحدث بينا أمورا تدعو للضحك لمحاولة كل منا إيقاع الأخر في مطب على الهواء.
قلتي في حوار سابق أن أكثر نقد يؤلمك هو نقد المقربين منك...كيف؟
قلت شيء أقرب إلى هذا وليس ذاك المعنى حرفيا،قصدت من حواري أن المقربين منك على الأغلب يجاملونك ويظهرونك الأفضل والأكمل دائما وهنا لن تستفيد من النقد،بعكس أن يكون النقد من متخصص يفيدك ويدفعك لإعادة تقدير أداءك.
أكثر نقد يؤلم زينب خان؟
النقد الشخص الغير بناء المبتعد عن تقييم عملي بقدر ما ينتقد شخصيتي أما النقد الذي يناقش عملي كإعلامية فأنا أرحب به دائما وأنصت له بإهتمام.
صرحتي من قبل أن يوم طلاقك هو يوم حظك...هل عانيتي في زواجك من الإعلامي أحمد الموسوي إلى هذه الدرجة؟
لأ ولكني على قناعة أن الله إذا ما أراد شرا بإنسان فهذا من منظورنا كبشر ولكن الله لا يريد لنا إلا الخير فهو يأخذ من هنا ليعطينا شيئا أفضل هناك،وبعيد عن الأمور الشخصية بعد الإنفصال وبالمصادفة إنفتحت شهيتنا إعلاميا فتم عرض مسرحية من بطولة أحمد وقدم برنامجا خاصا به وأنا أيضا إنطلقت في أفاق أوسع وأرحب ...وتكمل ضاحكة.."يبدو أن وجوهنا كانت سيئة على بعضنا البعض".

هل تدرسين الموسيقى من أجل الممارسة أم من أجل حبك للموسيقى؟
لأ بل من أجل حبي للموسيقى فقط لا غير.
هل نستطيع القول أن زينب خان إعلامية ذات أذن موسيقية؟
كل أنسان يحب الموسيقى ولكن من زاوية مختلفة وانا تربيت على أغاني فيروز وعبد الحليم حافظ وأم كلثوم وعبد الوهاب فلقد أحببت الموسيقى وفن الغناء منذ أن كنت طفلة وكانت أمي دائما تقول لي ...أنني وانا صغيرة كانت هي تدرس وكي تستطيع أمي التركيز كانت تشغل لي الموسيقى فاهدأ وأستمع وأصمت تماما.
الصوت الذي يطرب زينب خان وتأنس له؟
كل صوت يتمتع بالإحساس المرهف ولكن على وجه التحديد فأنا عاشقة لفيروز وصوتها الملائكي وكذلك أصالة .
إلى أي قالب غنائي تميل زينب خان وتحب تقديمه؟
أنا اميل للجانب الإجتماعي الأكثر مثل الأغاني التنموية والتي تحث على النهضة والأغاني الوطنية فالناس ملت من الأغاني العاطفية ،ولكن على سبيل المثال أنا أعجبني جدا أغنية الألفية التي غنتها كارول سماحة تشرح فيها أننا دخلنا الألفية الثالثة وما زال الظلم متفشي بيننا ولكن لأن هذه الأغاني غير مطلوبة في السوق الغنائي نجدها تغيب عن الساحة.


لو فكرتي في تقديم أغنية لكنها تتطلب تقديم دويتو يشاركك غنائها...من تختارين؟
لم أجرب الغناء مع أحد ولا اعلم من صوته يقارب صوتي ولكني أتمنى مشاركة أي فنان أخلاقة تسبقه قبل غنائه.
هل ثمة منافسة مهنية بينك وبين مبارك الوصيص أثناء التقديم؟
أنا لا أفكر بهذه الطريقة فكل ما يشغلني هو تركيزي فيما أقدم فلو شغلت نفسي بالغير فأكيد سأخسر بشكل كبير.
برنامج "ليالينا" دورته الموسمية تمتد إلى أي فترة؟
لا يوجد تحديد لمدة البرنامج فطالما يحصد النجاح سنستمر في تقديمه.
طموح زينب خان إلى أن يصل؟
سقف طموحي غير محدود وتستطيع القول أن طموحي بدايتها السماء.
الإعلاميين الذين تتابعهم زينب خان وينالون إعجابها؟
من الكويت حليمة بولند وإيمان نجم وعلى المستوى العربي خديجة بن قنة ونيكول تنوري ومن مصر هالة سرحان ومعتز الدمرداش ونيرفانا إدريس.
أكثر نقد أتعبك وأثار ضيقك؟
لله الحمد حتى الأن لم يصل إلى مسامعي أو قرأت نقدا يوصلني إلى هذا الحد وأنا بطبيعتي أتحمل النقد طالما ظل في قالبه الطبيعي.
من أين إكتسبتي تلك الحالة من العشق لمجال الإعلام؟
منذ أن كنت صغير وانا أتابع التلفزيون فاحببت أن أكون بداخله ، ونيكول تنوري كنت أتابعها في الأخبار وتمنيت أن أكون مثلها وفي الصغر كنت من عشاق شيريهان وما زلت.
هل فكرت في تجربة الدخول في مجال التمثيل؟
فكرت وأتمنى أن أقدم شيئا للأطفال لأن الطفل صادق حتى النخاع فهو إما أن يحبك وهذا معناه أنك قد نجحت وإمتا لا يحبك فتبحث لك عن مجال أخر.

الممثلين الذين تتابعينهم بشغف.....من هم؟
أعشق سعاد عبد الله والمرحوم خالد النفيسي وتعجبني هدى حسين وأحترام أداء خالد أمين وخالد البريكي وشجون وفاطمة الصفي ومحمود بوشهر وحسين المهدي ومحمد الرمضان.
أي أنواع الأفلام تحب أن تتابع زينب خان؟
أحب الإفلام الأجنبية أكثر من العربية وخاصة الإجتماعية منها وكذلك الخيال العلمي.
ما الشغف الذي دفعك لمحاولة المشاركة في ستار اكاديمي؟
درست الإعلام واعلم خباياه ،وبالتالي أعلم طبيعة الجهد المبذول في برنامج ضخم مثل ستار أكاديمي ومن الجميل عندما ترى شيء متقن إلى هذه الدرجة أن تسعى للمشاركة فيه.
أكثر كلمات الإطراء التي قيلت لزينب خان وتأثرت بها؟
أذكر عندما كنت متدربة في قناة الوطن إذ قال لي النائب والإعلامي الفذ فيصل الدويسان " إسمحي لي أن أكون أول معجب بكي في مجال الإعلام" وكنت في ذلك الحين لم أخطو خطواتي الإعلامية الأولي بعد وهذه الكلمات كانت دافع قوي لي في مجالي ، ومن الأشياء الأخرى أيضا عندما غنيت أغنية لفيروز في معهد الموسيقى أطلقوا علي لقب "فيروز الكويت" وانا من عشاقها وحتى عندما سافرت إلى المغرب مع المعهد لتغطية فعاليات وجدت المغاربة ينادونني أيضا بلقب فيروز الكويت وذلك لأنهم كانوا قد حضروا الحفل في الكويت ولكنهم تذكروني وتذكروا ذلك اللقب رغم مرور سبعة أشهر على غنائي تلك الأغنية.
حجم الإستفادة التي عادت عليكي من الدورة التدريبية التي تلقيتها في قناة الجزيرة؟
ذهبت إلى تلك الدورة بدافع من قناة الوطن وكان يدربنا أنذاك مدرب إنجليزي هو الثاني على مستوى العالم في مجال التدريب الإعلامي وأذكر من أهم ملاحظاته لي والتي فادتني كثيرا أنه لفت نظري إلى أنني "أرمش" كثيرا فتدربت على تقليل تلك الملاحظة.
لو أوتيحت لكي الفرصة لتقديم برنامج بمفردك يتبع قوانينك ووجهات نظرك...ما نوعية البرنامج الذي ستقدمينه؟
أحب أن يكون موجه للشباب وخاصة الطلبة الجامعيين في التعليم التطبيقي والثانوي وخاصة أنني كنت طالبة أعلم تلك المشاكل التي ما زالت موجودة للأسف مثل إحتكار بعض المواد من قبل الأساتذة، قلة أعضاء هيئة التدريس، وقلة المواد، الإنتخابات الطلابية وما يواجهها من مشاكل كلها قضايا تحتاج إلى حل.
ولو قدمتي برنامج ميداني...أول مكان ستحبين تغطيته إعلاميا؟
أيضا الجامعة فهي مكان خصب للمشاكل التي تحتاج إلى حلول.
درستي الإعلام بالكويت أم بالخارج؟
أنا خريجة قسم الإعلام جامعة الكويت.
الأساتذة الذين تتذكريهم حتى اليوم؟
أذكر الدكتور محمود الموسوي والدكتور محمد البلوشي والدكتور يوسف الفيلكاوي والدكتور هشام مصباح والدكتور منصف الشنوفي من تونس والدكتورة هبة المسلم والدكتور أنس الرشيد ...كل أساتذتي وادين لهم بالفضل.
أكثر حلقات "ليالينا" التي تأثرتي بها عاطفيا؟
الحلقة التي تزامنت مع ذكرى الغزو الصدامي للكويت وطرح زميلي مبارك الوصيص علي سؤالا حول ذكرى الغزو فتذكرت شخصا كان عزيزا علي للغاية إستشهد في تلك الأحداث،أيضا أتذكر حلقة عن الطب البديل جاءت الإتصالات المستفسرة موجعة للقلوب من كثرة المشاكل الصحية التي إستمعت إليها ، وهناك حلقة بكيت فيها على الهواء كانت تناقش المقابر وما يدور حولها فتذكرت جدي الذي أحببته وتعلقت به بشدة وبكيت على الهواء من فرط تأثري.
كلمة توجهينها لزميلة في مجال الإعلام؟
أقول لزميلتي وصديقتي حليمة بولند صبرك الله على مصابك الأخير وعوضك خيرا عنه وجعل مثواه الجنة وأن يشفع لكي بإذن الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق