الاثنين، 6 أغسطس، 2012


عمل كراقص في فيلم "ماكنش علي البال"
عادل أدهم...أجدر من جسد "الشر" في الوطن العربي
·       ولد بحي الجمرك البحري بالإسكندرية في 8 مارس العام 1928
·       مارس ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقا فيها
·       شاهده أنور وجدي وقال له "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة"
·       اشتغل في بورصة القطن وظل يمارسها حتى اصبح أشهر خبراء القطن
·       اشترك بـ 84 فيلم ومن أهمهم "النظارة السوداء" عام 1963
·       عاش أكثر من عشر قصص حب وتزوج مرتين ومات بين أحضان زوجته
·       تمتع بمواصفات شكلية جعلت منه معبودا للنساء بسبب ملامحه الأجنبية
·       والده محمد حسن أدهم ووالدته خديجة هانم تاكوش تركية يونانية
·       تزوج من هانيا مطلقة المخرج عاطف سالم بعد حرب 1973
·       زوجته الثانية لمياء السحراوي هربت من أمامه خوفا منه باعتباره شرير
·        لم ينجب أبناء سوى ابنه محمد من السحراوي  وذلك عام  1983
·       مات ابنه محمد بعد ستة أشهر فأصيب وزوجته بإنهيار عصبي
·       توفي عام 1996 عن عمر يناهز 68 عاما متأثرا بالسرطان
إعداد: ياسر صديق
نشأته
عادل أدهم (8 مارس 1928 - 9 فبراير 1996), ممثل سينمائي مصري مخضرم ومشهور برع في أداء الشخصيات ذات الطابع الدرامي في السينما المصرية.
ولد بحي الجمرك البحري بالإسكندرية في 8 مارس العام 1928. والده كان موظفا كبيرا بالحكومة ووالدته تركية الأصل, وقد ورثت عن أبيها شاليهين بسيدي بشر. انتقلت الأسرة للإقامة هناك وكان عادل صغيرا حيث كان في المدرسة الابتدائية وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقا فيها بين زملاؤه، ومارس أيضا رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة. ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب "البرنس".
ترك الرياضة واتجه إلى التمثيل وشاهده أنور وجدي وقال له "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة"، ثم اتجه إلى الرقص وبدأ يتعلم الرقص مع علي رضا.

بدايته السينمائية
بدايته في السينما كانت العام 1945 في فيلم ليلي بنت الفقراء، حيث ظهر في دور صغير جدا كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم "البيت الكبير"، ثم عمل كراقص أيضا في فيلم "ماكنش علي البال" العام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في بورصة القطن، ظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية. وبعد التأميم ترك البورصة وفكر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف علي المخرج أحمد ضياء حيث قدمه في فيلم "هل أنا مجنونة؟" العام 1964.
حصل على جوائز من الهيئة العامة للسينما، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، والجمعية المصرية لفن السينما. وفي العام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي بلوس أنجلوس بأمريكا، وتم تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي 1994، والمهرجان القومي الثاني للأفلام المصرية العام 1996.
قام بالعديد من الأفلام حيث اشترك بـ 84 فيلم ومن أهمهم "النظارة السوداء" عام 1963، "الجاسوس" عام 1964، "جناب السفير" 1966.
أطلق عليه لقب "برنس السينما المصرية". فقد أبدع في جميع أدواره التي جسدها وكان أبرع أدواره في فيلم "المجهول" مع سناء جميل.

حياته
عاش عادل محمد حسن أدهم  "برنس الشاشة" أكثر من عشر قصص حب, وكان موقنا أن الحب يموت مثل الإنسان وتزوج مرتين ومات بين أحضان زوجته الأخيرة لمياء السحراوي, وحمل عدة ألقاب منها شرير الشاشة والبرنس وفيلسوف الشر وكان أقربها إلى قلبه ابن البلد.
معجباته كثيرات
لأنه كان وسيما وجميلا يعرف معنى الحب, عاشقا أيضا لأمه التي يعدها حبه الحقيقي, و لذلك ارتبط بزوجته الأخيرة لأن صفاتها اقتربت من صفات والدته, واشتهر برنس الشاشة بأدوار الشر وباعتزازه بكرامته.
يقول الناقد  الفني زكي مصطفى إن عادل أدهم يتمتع بمواصفات  شكلية جعلت منه معبودا للنساء بسبب ملامحه الأجنبية ووسامته وهو ينتمي لعائلة ثرية فوالده محمد حسن أدهم ووالدته خديجة هانم تاكوش تركية يونانية من أبوين أحدهما تركي والآخر يوناني, ولد عادل أدهم  في 8 مارس 1928 بحي الجمرك بالإسكندرية وكانت طفولته وصباه مميزين  حيث مارس عددا من الرياضات حولته إلى فتى وسيم أشبه بالفرسان فلعب  الجمباز والملاكمة والمصارعة والسباحة ما جعله ممشوق القوام  فضلا عن الوسامة حتى ان بعض الفتيات كن يغازلنه وهو لا يرد, لأنه كان معتزا بنفسه وكرامته.
ويضيف مصطفى أن الفنان عادل أدهم كان له رأي خاص في الحب والزواج والنساء ومغامراته العاطفية عموما ولقد كتب ذلك بنفسه في أوراق من حياته بإحدى المجلات الأسبوعية وقال فيها: أيام الشباب كانت حياتي مليئة بالنساء الجميلات لكنني ظللت لفترة طويلة عازفا عن الزواج لأنه مسؤولية لا أقدر عليها أما الحب فهو شيء آخر,  ويضيف أدهم واعترف أنني خضت أكثر من 10 قصص حب, ولكني تعاملت مع الحب بعظمة حتى وان كانت قصص الحب تموت كما يموت كل شيء في الحياة , لكن يبقى لي شيء خاص جدا أنني لا أبوح بأسماء هؤلاء اللاتي أحببتهن وكانت لي معهن صولات وجولات, حيث يتساوى عندي من أحب بمن أتزوج فكل هذه الأسماء أسرار لان تبقى في رأسي ولا يعلمها أحد.

 رشاقة
 ويضيف الناقد زكي مصطفى: ولعل سر رشاقة عادل أدهم انه انجذب  الى تعلم الرقص في إحدى المدارس اليونانية بالإسكندرية وكانت أغلب بنات المدرسة مفتونات بوسامته وإتقانه للرقص ونتيجة عشقه للتمثيل تمنى أن يلعب أدوار الفتى الأول.
ويتفق الناقد محمود قاسم مع زميله زكي مصطفى ويضيف : ومن القصص التي أتذكرها عن عادل أدهم واقعة طريفة عندما كان  يتنزه على شاطئ ميامي وبينما يمشي مختالا وقعت عيناه على فتاة حسناء ذات جمال أخاذ فابتسم لها وحاول مغازلتها لكنها نظرت إليه نظرة قاسية فرد عليها بنظرة أكثر قسوة, ورغم أنه لم يتطاول عليها فإنها ردت على نظرته بعدة شتائم, ثم هددته بان تستدعي أسرتها لمعاقبته إلا أنها ذهبت ولم تعد ولم يتأثر بتهديداتها ولم يخف و سار واثق الخطوة يمشي ملكا مؤكدا انه لا يخيفه شيء.

خلافات  
يقول الناقد محمود قاسم ولقد اشتهر عادل أدهم بأنه أشهر عازب في السينما وترددت الشائعات حوله أنه سيتزوج عددا من الفنانات حتى فاجأ الجميع بزواجه من هانيا مطلقة المخرج عاطف سالم التي تزوجها بعد حرب 1973, عندما كانوا يقومون بزيارة جرحى ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن  فلقد حدث بينهما أكثر من خلاف فطلقها ثم أعادها إلى عصمته بعد تدخل المخرج نيازي مصطفى للتوفيق بينهما, ثم ما لبثت أن تجددت الخلافات الزوجية  من جديد فطلقها للمرة الثانية ثم أعادها لعصمته وما هي إلا أيام وتزيد الخلافات الزوجية مرة أخرى فكانت المرة الثالثة العام 1977, وأصبح مستحيلا أن يردها إلى عصمته إلا بعد زواجها من  شخص آخر ولكن أدهم رفض ذلك وعادت زوجته إلى  مسقط رأسها بمدينة الإسكندرية وبقي هو بلا زوجة  لمدة خمسة أعوام حتى تعرف على زوجته الثانية لمياء نصر السحراوي ذات السبعة عشر ربيعا التي التقى بها على حمام السباحة بفندق "الماريوت" بعد أن هربت من أمامه في البداية  خوفا منه باعتباره شرير الشاشة وهي الشخصية التي يظهر بها في كل أفلامه وتزوج أدهم من لمياء السحراوي في  العام 1982, وكانت في ذلك الحين طالبة بمدرسة راهبات الفرنسيسكان لتكون بذلك الزوجة الثانية والأخيرة.
 وعن علاقتها بزوجها الراحل كان لأرملته رواية تطابق ما ذكره الناقد محمود قاسم حيث تؤكد  لمياء السحراوي أرملة أدهم عن قصة تعارفها وزواجها منه:  تعرفت على عادل أدهم في أحد الفنادق المجاورة لمنزلنا أثناء ممارستي الرياضة فجذبت انتباهه وجذبني وشدني إليه رغم أنني كنت أخشاه في البداية بسبب أدائه لأدوار الشر واشتهاره بها في معظم أفلامه, إلا أنني غيرت رأيي ووجدت نفسي أمام أطيب وارق قلب لإنسان كما أنه صارحني بعد ذلك أنه رأى في صفات من والدته جعلته يقترب مني ويحبني أهمها الحنان والرقة والإخلاص, وتزوجته وأنا لم أتعد السابعة عشرة من عمري وكنت أتمنى دائما  أن أموت قبله لأنني أحببته جدا, ومن فرط حبه لي حرص على أن أكمل تعليمي فأكملت دراستي بكلية الحقوق  بعد زواجي منه.

أشهر عازب
وأوضحت السحراوي أن أدهم اشتهر بلقب أشهر عازب في السينما المصرية رغم زواجه مرتين, فقد عاش عادل سنوات طويلة من دون زواج أو ارتباط, لكنه تزوج من هانيا مطلقة عاطف سالم, وحدث بينهما انفصال وعاش سنوات من الوحدة حتى قابلني وتزوجني. والطريف إنني أول من بادر بطلب الزواج منه, لأن عادل كان يشعر بأنني لن أقبله زوجًا بسبب صغر سني, كما كانت عائلتي تنظر إلى الفنان  نظرة تقليدية على أنه "مشخصاتي" فكسرت أنا هذه القاعدة, وطلبت منه الزواج وعشنا معا 15عاما من العسل.
وتقول الناقدة نجلاء عبد الوهاب  لم ينجب أدهم أبناء سوى ابنه محمد من السحراوي  وذلك عام  1983 ولكن يشاء القدر أن يموت الطفل  بعد 6 أشهر فقط فأصيبت لمياء بصدمة عصبية كما عانى أدهم من انهيار عصبي, ولكن شاءت الأقدار أن تحمل لمياء  للمرة الثانية وفي الشهر الخامس سقطته من على درج الفيللا التي يقيمان فيها بالزمالك, وأصيبت بنزيف وأجهضت وكأن القدر يأبى أن يكون لعادل أدهم  أطفال وخاصة بعد أن قامت لمياء باستئصال الرحم حتى لا تلد أطفالا آخرين ولم يقف أدهم ضد رغبتها في ذلك نتيجة الآلام النفسية التي تعرضت لها بسبب فقدها ابنها محمد ثم الاجهاض.
وتضيف الناقدة نجلاء: الطريف أن عادل كان زوجا مثاليا حتى انه علم زوجته دخول المطبخ لأنه عاش فترة بدون زواج وكان يجيد الطهي بأنواعه ويوم الجمعة كان يحرص على أن يعد بنفسه طعام الإفطار.
ورغم أنه مات العام 1996 فإن زوجته الصغيرة لمياء السحراوي ابنة القبطان بحري نصر السحراوي كبير قباطنة الشركة الفرنسية لهيئة قناة السويس قبل تأميمها, رفضت أن تتزوج حتى اليوم وتعيش بمفردها مع ذكرياتها في فيلتهما بحي الزمالك.

درع القلق
وعاشت لمياء أجمل أيام حياتها مع برنس الشاشة عادل أدهم وعلمت منه أن هناك حادثة غيرت مشوار حياته كلها وذلك عندما التقى به الفنان  أنور وجدي وأكد أنه لا يصلح للتمثيل والأفضل أن يمثل أمام المرآة بعدها عاد للإسكندرية يائسا غاضبا حتى وقع بين يديه كتاب دع القلق وابدأ الحياة تأليف أميل كارنغي وكان أدهم عاشقا للقراءة والثقافة  وهو الذي جعله لا يركن لليأس بعدها عاد من جديد ليصبح أشهر ممثل لأدوار الشر وغيرها على الشاشة.
  وأخيرا تؤكد نجلاء عبد الوهاب إنه في نهاية أيامه  شعر ببرد فاستدعت زوجته الطبيب لزيارته في المنزل إلا أن حالته بدأت تتدهور فقررا السفر لباريس لمعرفة سبب ذلك فاكتشفت زوجته انه مصاب بالسرطان رغم انه كان يجري كشفا دوريا كل ثلاثة أشهر  ورغم أن الأطباء في الخارج يصارحون المريض بحقيقة مرضه إلا أنهم رفضوا مصارحته بذلك عندما علموا انه فنان مشهور وعاد للقاهر حيث رقد في مستشفى الجلاء وعندما أتت الفنانة سناء جميل  وزوجها لويس جريس سألهما عن تقارير الأشعة فقالا إنه يوجد ماء برتقالي على الرئة فتأكد عادل أدهم  انه مصاب بالمرض الخبيث والغريب أنه حتى اللحظة الأخيرة كان يرد على الهاتف بنفسه وتوفي الفنان  عادل أدهم عن عمر يناهز 68 عاما.

شرح الصورة:
·       تقمص حتى الجنون
·       تميز بوسامة أرستقراطية
·       جمع بين أدوار ابن البلد والارستقراطي بشكل مدهش
·       كان حريص على أدق تفاصيل الشخصية
·       أداع بارع عبر رحلة فنية طويلة
·       في دور الخواجة مع رشدي أباظة
·       ملامحه الأجنبية جعلته صالحا لكل الأدوار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق